هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـأبي أنـتَ يا خَليلي وأُميِّ
أنـتَ قوسي إذا رميتُ وَسَهمي
أنـتَ واللـهِ لي حُسامٌ جُزازٌ
فيـهِ للنَّائبـاتِ أعظـمُ حسمِ
كيـفَ أخشى ذُلِّي ولي منك عزٌّ
مـا ترقَّـت إليـهِ همَّـةُ نَجمِ
نُظِمـت فيـكَ للمعـالي عُقودٌ
مُعجِـزاتٌ جميـعَ نَثري ونَظمي
سـيِّدي مـا يُطيقُ عبدُك يشكو
ما يُقاسي من فرطِ وَجدٍ وسُقمِ
مُـذ تـولَّى نَجمي علمتُ بأنيِّ
هـابِطٌ في جميع أمري ونَجمي
اللَّيـالي عنـدي ظلامٌ وظُلـمٌ
بعدَ ذاكَ اللَّمى وذاكَ الظَّلمِ
فجــزاكَ الإلـهُ عنِّـيَ خيـراً
لـم تزل كيفَ كنتَ تحملُ همِّي
جُملـةُ الأمرِ أنَّ لي بعدَه دَم
عاً كجدواكَ في انسكابِ وسَجمِ