هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذاكَ مغنـاهُم فقِـف فـي بينهِ
وحـذارِ ثُـمَّ حـذارِ أعيُـنَ عينهِ
لا تَغـترِر بفُتـورِ أحداقِ الَمها
ففتورُهـا خَـوضُ الرَّدى من دُونهِ
وعـنِ اليمينِ من المضاربِ معهدٌ
لرشــاً وثِقـتُ بعهـدهِ ويمينـهِ
خَصـرُ الَّلمى يروي السَّقامَ بصحَّةٍ
جسـمي الضـَّعيفُ بخصـرهِ وجُفونهِ
قمــرٌ ضــللتُ بخـالِه وبشـَعرهِ
لكــن هُــديتُ بثغـرهِ وجـبينهِ
ترتـاعُ أقمـارُ الدُّجا من نُورهِ
وتغـارُ أغصـانُ النَّقا من لينهِ
أودعتُــه قلـبي وأعلـمُ أننـي
أودعتُــه سـَفَهاً لغيـرِ أمينـهِ
يـا يـومَ غُـرَّبَ لسـتُ أوَّلَ عاشقٍ
هتَكــت ســرائرهُ غُـروبُ شـُؤنِه
كم في الظَّعائنِ من كثيرٍ ضَغائنٍ
لـم يَـرثِ للصـَّبِّ الشَّجي وشُجونِهِ
متبســِّمٍ مـن ثغـرهِ عـن جَـوهرٍ
متنضــِّدٍ روحــي فـداءُ ثمينـهِ
يُلهي هواهُ المترفَ المرتاحَ عن
دُنياهُ والُمحيي الدُّجا عن دينِهِ