هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمسـى وظـلَّ علـى الأرواح مُعتـديا
يـذيقُها رائحـاً حضـيفاً ومُغتـديا
فـانظر تجـدهُ برمـحِ القدِّ مُعتقلاً
يهــزُّهُ وبســيفِ اللَّحــظ مُرتَـديا
تَــراهُ إمَّـا لِهـذا مُشـرعاً أبـداً
مُســدِّداً ولــذا تلقــاهُ مُنتضـيا
بنَرجـسِ اللَّحـظِ يحمـي وردَ وجنتـهِ
فـوا عنـاءً لمـن يـأتيهِ مُجتَنيـا
وردٌ يخــالطُ آســاً مــن سـوالِفه
وذا وهـذا بمـاءِ الحُسـنِ قد سُقيا
إن قلـتُ ريـمٌ يفوقُ الريمَ ملتفتاً
أو قلـتُ غصـنٌ يفوقُ الغصنَ مُنثنيا
أو قلـتُ للـرَّاح ريَّـا ريـح نكهتهِ
فـالرَّاحُ تعلـمُ منِّـي أنَّ ذاك ريـا
يـا لـه مـن نـاظرٌ إنسـانُ مقلتهِ
بغيـرِ سـفكِ دمـش العشَّاقِ ما غَريا
لـم يحكـكَ البـدرُ إلاَّ رفعـةً وسناً
كلاَّ ولا الشــَّمسُ إلاَّ بهجــةً وضــيا
حتـامَ أُضـحي لنـارِ الوصلِ مُصطلياً
ولـم أزل لـكَ دونض الخلقِ مُصطفيا
مـن لـي أراكَ كلمحِ البرقِ مُجتلياً
وجهـاً لمُبينهِ لي ما زلتُ مُجتنبيا
بمهجـتي لـكَ إن لـم أمـس مفتيـاً
ففـي هـواكَ لقـد أصـبحتُ مُفتريـا
لعــــاذليَّ ملامٌ فيـــكَ أيســـرهُ
يهــدُّ جســمي بـه هـدآ فلا هُـديا
تبَّـــت عـــاذليّ ليـــتَ أنَّهمــا
بمـا ابتليـتُ به من هجركَ ابتُليا
قلبي وطرفي على قتلي قدِ اشتراكا
أتنتهـي عنـكَ يـا روحـي وأنتَ هيَ
ويـحَ الهوى كم إلى كم حكمُه أبداً
علــيَّ حتَّــى ولا يومـاً أراهُ ليـا