هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دارٌ نَــأَى عـن جوِّهـا أَترابُهـا
مـاذا يُفيـدُ الُمسـتَهامَ تُرابُها
لا سـاعدتَها بعـدَ سـُعدى دَيمـةق
تَهمـي ولا بَعـدَ الرَّبـابِ رَبابُها
لا كُنــتُ ممَّـن سـحَّ مِـن أَجفـانهِ
فـي مَنـزلٍ أَقـوى وَسـحَّ سـَحابُها
إِن سـالَ غَـربُ محـاجِري في دمنَةٍ
لا نـــاعقٌ إلاَّ علَـــيَّ غُرابُهــا
أَحلـى وَأَعلـمُ مِـن سـُؤالِ مَعالمِ
نَقَضــت بَشاشـَتُها وَزادَ جَوابُهـا
شـَجرٌ تَميـلُ غُصـونهُا فـي رَوضـةٍ
مِســكيَّةٍ مِــن ســُندسٍ جِلبابُهـا
رَقمَـت لَها أَثوابَها أَيدي الحَيا
طُـرزاً علـى شَمسِ الضُّحى إِذهابُها
كَلَّـت عِشـارٌالُمزنِ عنهـا وانثنت
عَنـا وَقـد بَقيـت هُنـاكَ شعابُها
وأَغَــنَّ ممنـوعِ الرُّضـابِ لِحـاظُهُ
فــي كُــلِّ قَلـبِ مُغمَـدِ نُشـَّابُها
وَمُدامَــةِ يَســعى بِهـا مَشـمولةٍ
بــاقٍ بيُمنـى راحـتيهِ خِضـابُها
لا يَســتقرُّ كـأَنَّهُ فـي قَلـبِ مَـن
دارت عليــهِ بصـرفِها أَكوابُهـا
وَخريــدةَ وَدَّ الجَمــالُ بِنفســهِ
لَـو أَنَّـهُ خُلعِـت عَلَيـه ثيابُهـا
تلهو بأَلبابِ الرِّجالِ جُفونُها ال
مَرضـى وَتَلعـبُ بـالنُّهى أَطرابُها