هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَواعيـدُ حَمّـادٍ سـَماءٌ مُخيلَـةٌ
تَكشـَّفُ عَـن رَعـدٍ وَلَكِـن سَتَبرِقُ
إِذا جئتَـهُ يَوماً أَحالَ عَلى غَدٍ
كَما وَعَدَ الكَمّونُ ما لَيسَ يَصدُقُ
وَفـي نـافِعٍ عَنّـي جَفاءٌ وَإِنَّني
لأُطـرِقُ أَحياناً وَذو اللُبِّ يُطرِقُ
وَلِلنَقـرى قَـومٌ فَلو كُنتُ مِنهُمُ
دُعيـتُ وَلَكِن دونِيَ البابُ مُغلَقُ
أَبـا عُمَـرٍ خَلَّفـتَ خَلفَكَ حاجَتي
وَحاجَـةُ غَيري بَينَ عَينَيكَ تَبرُقُ
وَما زِلتُ أَستَأنيكَ حَتّى حَسَرتَني
بِوَعـدٍ كَجاري الآلِ يَخفى وَيخَفُقُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة