هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وجــاءَت تهــزُّ السـمهريَّ كيبـةٌ
عزيزٌ على المرء الجبان نِزالُها
مُعَــوَّدَةٌ يــوم النِّسـار وبعـدَهُ
إذا بَرَقَـت بـالموت يَصدُقُ خالُها
حملـتُ عليهـا الوَردَ حتّى تبددَت
تَخِـرُّ مـن الرّكضِ الحثيثِ نِعالُها
صَخْرُ بنُ عَمرِو بنِ الحَارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن قَبيلةِ سُلَيْمٍ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ كانَ مِن سادَةِ قَومِهِ وأشرافهِم وفُرسانِهِم، وكانَ أبوهُ عَمرُو بنُ الحارِثِ يَأْخُذُ بِيَدِهِ ويدِ أخيهِ مُعاويةَ فِي المَوْسِمِ حَتَّى إِذا تَوَسَّطَ الجَمْع قالَ بأَعلى صَوْتِهِ: أَنا أَبُو خَيْرَيْ مُضَرَ. وقدْ قادَ صخرٌ قومَهُ فِي بَعضِ غاراتِهم كيومِ حَوزَةَ الثَّانِي الَّذي ثأرَ فيهِ لِمقْتَلِ أَخيهِ مُعاويةَ، ويَومِ ذِي الأَثلِ حِينَ أغارَ عَلى قَبيلَةِ بَنِي أَسَدٍ فَطُعِنَ واشتدَّ عليهِ المَرَضُ وطالَ حتَّى مَاتَ نَحوَ سَنَةِ 10 قَبلَ الهِجرَةِ، وقَد رَثَتْهُ أُختُهُ الخَنساءُ بِمراثٍ عَديدَةٍ كانتْ مِن أَجوَدِ شِعرِها.