هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـوْ كُنْتُ فِي رَيْمانَ لَسْتُ بِبارِحٍ
أَبَــداً وَسـُدَّ خَصاصـُهُ بِـالطِّينِ
لِـي فِـي ذُراهُ مَآكِـلٌ وَمَشـارِبٌ
جــاءَتْ إِلَـيَّ مَنِيَّتِـي تَبْغِينِـي
وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي
فَمَضـَيْتُ ثُمَّـتَ قُلْـتُ لا يَعْنِينِـي
غَضــْبانَ مُمْتَلِئاً عَلَـيَّ إِهـابُهُ
إِنِّــي وَرَبِّــكَ سـُخْطُهُ يُرْضـِينِي
يـا رُبَّ نِكْـسٍ إِنْ أَتَتْـهُ مَنِيَّتِي
فَــرِحٍ وَخِـرْقٍ إِنْ هَلَكْـتُ حَزِيـنِ
شَمِرُ بن عَمْرو الحَنَفِيّ، شاعِرٌ مِنْ شُعَراءِ بَنِي حَنِيفَةَ بِالْيَمامَة، يُنسَبُ له في كتابِ الأغاني أنَّه قتَلَ ملكَ الحِيرَةِ المُنْذِرَ بنَ ماءِ السَّماء غِيلَةً، وذلك بَعْدَ أَنْ بعثَهُ الحارِثُ بن جَبَلَةَ الغسَّانِيَّ على رأس مئةِ غُلامٍ إلى المُنْذِرِ ليسألَهُ الأمانَ على أن يخرجَ مِنْ مُلكِه، فرَكَنَ المُنْذِرُ إلى هذا وأَقامَ الغِلْمانَ مَعَه، فاغتالَهُ شَمِر وتفرَّقَ بقيّةُ الغلمانِ ونهبوا معسكرَ المُنْذِر. لهُ قطعةٌ في الأصمعيّات فيها أبياتٌ من الحكمةِ والتّأَمُّل.