هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مصــاقعُ إن قــالوا صـوام إن سـطوا
غمـائمُ إن سـألوا ضـراعمُ إن صـالوا
خفيفــون ان يــدعوا لكشــف ملمــة
ولـو أنهـم فـي مـأزقِ الطعـنِ أجيالُ
دعتهــم إلــى وردِ الحــروبِ عـزائم
لهــن إلــى مــد المكــارم اقبـالُ
فســل عنهــمُ الأســيافُ كيـف جلادُهـم
وسمرَ العوالي هل عن الطعن قد مالوا
وســَل عــن أيــاديهم أكُــفَّ مؤمّــل
ألــمّ بهــم هــل كـان بالمـد إقلالُ
أنــاس قنــاةُ الـدين قـامت بجـدّهم
وأثـري بهـم فـي الحـرب عضـبٌ وعسالُ
وكــم منهــلٍ للعلـم أجـروا عيـونَهُ
وأثمـــدَها منهــم علــومٌ وأعمــالُ
وكــم فلــكٍ أجــروا وأقطـابُهم هـم
وكـم مـوهبٍ أسـروا وهـم فيـه أبطالُ
مصــادرُ للــدين الحنيفـي لـم يكـن
بأفعالهــــا نقـــصٌ وحـــذفٌ واعلالُ
وحســبيَ مــن دون الجميــع عزيزهـم
ومــن هــو تتميــمٌ لنقصـي واهمـالُ
ومـــن كتبـــهِ للمشـــكلاتِ كتــائب
ولــو أنهــا لطــفٌ نســيمٌ وسلسـالُ
ومــن بالهــدى تجـرى عيـون يراعـهِ
فتنجــابَ عـن وجـهِ الـدقائقِ أشـكالُ
وكــم مــن ســماءٍ للـدروسِ وجـدتُها
بهــا مــن مــزقّ للجهالــةِ فبّــالُ
إذا نشــر النــادي بــرودَ ثنــائهِ
تعطّـــر للنـــادي حــواشٍ وأذيــالُ
وللـــروض أن يهـــواك ان جـــبينَهُ
إذا ظنّـت الأنـواءُ جـوداً هـو الخـالُ
تبــوّأ فــي الخضـراءِ دارا فأصـلِحت
وفــي جيــدِها للفضـل عقـد ومرسـالُ
كمـــا أن مختـــالاً بمــرطِ صــبابةِ
إليــهِ وغصــنُ الشــوقِ منــيَ ميـالُ
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.