هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فاسألوا عنه غامضات المعاني
هـل لهـا غيـر ذهنهِ من كناسِ
واسـألوا عنـه كـل ذهنٍ غريب
هلا لايضــاحِ فكـرهِ مـن دمـاسِ
كــاتب ضـمّنَ السـطور سـطورا
مـن قـوافيهِ زيّنـت بالجنـاسِ
ووجـوه فـي حلقةِ الدرس أبدا
مســفراتِ الصـباح كـالنبراسِ
ذا بحـوثٍ قـد أسـفرت فارتنا
أوجـهَ الحـق دون فرطِ التباسِ
يـا عزيـزاً على الحشاشةِ أنّي
لسـت أسلوكَ لو تزولُ الرواسي
مـا تـرى فـي حوادثٍ أبعدتني
وحظــوظٍ قضـينَ لـي بانعكـاسِ
أترانـي أسـلوكَ يا ابنَ أناس
صـُوِّرا فـي عيـونِ دهري أناسي
عمرييـــن انجبتهــم ظهــور
مـن بطـونٍ عـوّدن طيبَ الغراسِ
يـوردون الرقـاق ترعُـشُ حـتى
يصــدروهنّ قانيــاتٍ اللبـاسِ
ورمـاحٌ قـد أوردوهـا نجيعـا
مــن كلــىً كـلِّ بَهنَـسٍ عبـاسِ
ونفــوسٌ علـى الأسـنّةِ بـاعوا
لـم يـذنها النكـوصُ للأعجـاسِ
أرخصـوهنّ في الوغى وأخو الم
جـد يلاقي المنونَ دون احتراسِ
فهــم للعــدوّ شــريَّ ولكــن
للأودّاءِ روض وردٍ وآسِ
وأنــاسٌ أعراقهــم مــدنيون
مـن صـحاب الرسـولِ خير أناسِ
عمرُ بن الخطابِ من قوله الفص
لُ وكـذا حكمـهُ القـويُّ الأساسِ
أيخـافُ الإذلالَ مـن هم أجاروا
هـو قـد بـات فـي رعافٍ رواسِ
غرسوا الجودَ في الأكف فأضحوا
بالثنـا يجتنـونَ نورَ الغراسِ
فـإذا مـا السنون مدت قتاما
زحزحـــوه بــأوجهِ الأكيــاسِ
وإذا مـا العماس أبدت عميسا
كشـفوا بالظُبـا عميسَ العماسِ
ومنــار مـن الهـوى أوضـحوهُ
بعلــومٍ تهــدي إلـى قسـطاسِ
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.