هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبــردَت لـي بسلسـلِ الألفـاظِ
مـا عرانـي مـن حرقـةٍ وشواظِ
فلهــذا رقمتهــا فـوق خـدّي
بمــدادٍ أذيــبَ مـن ألحـاظي
فوَحــقّ الهــوى وعهـدٍ قـديم
زادَ فيـه مع البعادِ احتفاظي
مـا تعللـت بالتحيـات هجـرا
غيـر أني قد أقعدتني الأحاظي
شـظني بعـدكم فظـرفُ اصطباري
مـا لـه بعـدّ شـقه من شظاظي
فبسـوقِ الهـوى فـؤاديَ بيعوا
مـا بوعـدي وحقكـمُ مـن عكاظِ
ذقـتُ مـن صـابِ هجركـم كل لاظ
كـدت منـه أسقى بكأس الفواظِ
أنـا من تعرفونَ ذاك احتفاظي
لم تروني أن تهجروا ذا جواظِ
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.