هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غنــى علــى غصـن الأفـراح شـحرور
والقلـب فـي الرسـت محبور ومسرور
وقـد صـباح حينمـا قد هب ريح صبا
مـن جـانب الدولـة الغـراء منشور
وشــاع فــي وراءَ النهــرِ مخـبرهُ
وف العــراقِ لــه بالملـك تبشـيرُ
نجــل لعيــنِ حســينٍ كحـلُ مقلتـهِ
كالأصــفهاني بعيـنٍ زانهـا الحـورُ
فكــل كــبرى تـرى صـغرى بسـاحتهِ
إذ البيــات بهـا بالفضـلِ مغمـورُ
نوروزنــا يــومَ تشــريفٍ لرتبتـه
فمـن يـواليه منـه الـبيتُ معمـورُ
ومـن يعـاديهِ لـم يلـقَ سـوى فشـلٍ
وورد حاســدهِ مــا عــاش مكــدورُ
يــومٌ بــه راحــت الأرواحُ مطربـةً
نشــرَ الــوزارة فيــاحٌ ومعطــورُ
رفعـتَ أعلامَ مجـدٍ فـي الـوزراة إذ
نصــبتَ راياتهــا والفضـل مـدثور
أضــفتَ ســعدك للَــه الـذي سـعدَت
بـه الملـوكُ ومـن قـد ضـيفَ مجبورُ
مقـري الضـيوفِ ووهـاب الألـوفِ وجد
داع الأنــوفِ وســعدُ اللَـه مشـهور
برهــانهُ واضـحٌ بيـن الأنـامِ يـرى
كـــأنه علــمٌ فــي رأســهِ نــورُ
عضــيدُه حســنُ الأخلاقِ غيــثُ نــدى
لا زال شـــانيهِ مــدمورٌ ومــدحورُ
وشــبله أحمـد الأفعـالِ ليـثُ وغـى
وغيـثُ وجـودٍ علـى العـافين معطور
يكــاد نــاطقهُ والدوســقي معــا
موريـــاً فيــه منظــومٌ ومنثــور
وفـي وزارتـه العظمـى القريض زها
وفـاح منهـا علـى الخضـراء منثورُ
قـامت بهـا قامةُ الحدباءِ واعتدلت
بعـدلهِ قـد بنـى مـن حولهـا سـور
يا حاتم الكف يا كسرى الزمان ويا
بحـرَ العطـاءِ فدم في الحكمِ مسرورُ
لا زال منصــبكَ الميمــونُ مرتفعـاً
إلــى الــوزارة مــأمورٌ ومنصـور
منطـــوقُ ســعدٍ واقبــالٍ نــؤرخهُ
صــح بــرقٍ بوســمِ الملـكِ منشـور
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.