هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد جـاء منشـورُ السعادةِ ينشُرُ
بمنطـوقهِ عـن منطوى المجدِ يخبرُ
ودبّجـتِ الخضـراءَ فـي كـل زهـرة
بمختلَــفِ الألــوانِ جــاء معطّـرُ
فسـَرّ قلـوبَ الخاص والعام أجمعا
وجــاء بتفــويضِ الأمــورِ محـررُ
إلـى الملكِ النعمانِ نجلٍ لثابت
سـليلِ وزيـر كان في الناسُ منذرُ
رشــيدٌ ومـأمونٌ وأميـنٌ ومهتـدي
وهــادٍ ومنصــور اللـواءِ مظفـرُ
ومعتصــمٌ بــاللَهِ عصــمةَ واثـق
وفـي محتـدِ العليـاءِ فهـو مصدرُ
شـجاعٌ حزيـمُ الـرأي دراك غـورهِ
لـه النظم كالمنثور والدرّ ينثرُ
ترى سيفَه يوم الوغى يقطع العدى
وكـفٌ لـه بـالوكف كـالغيثِ يمطرُ
فلا زلـتَ يـا تـاجَ الملوكَ ميسّرا
لجيـب المعـالي بالسـرور مـزررُ
فبشـرى ليحيـى نجـلِ يمـنٍ وأسعد
همـا نيّـران فيهمـا العينُ تبصرُ
بحكـم جديـدٍ جاء في السعد مقبلُ
بتكميــلِ أفــراحِ الأنـامِ مبشـر
فجرّبـــه صــح الأمــانِ مؤرخــا
وقــر عيــونَ العـام صـح مقـرّر
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.