هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـــــررٌ أم درر مكنونــــةٌ
فـي عباب البحر بين الصدفَين
أم غـواني سـفح لبنـان لمـن
حـل بغـداد أشـارت باليـدين
أم دمـىً عـن قصـر غمدانَ لنا
صـلتَت مـن جفنهـا ذا شفرتين
هــام قلـبي بمغانيهـا كمـا
هـام مـن قلـبي جميـل ببثين
أم مقامــاتٌ لنـا صـيفَ علـت
واسـتنارت فازدرت بالفرقدين
ولنــا مـن حبرهـا أوراقهـا
أهـدت المسـكَ بصـحفٍ من لجين
وظفرنـــا اذ حكــت اخلاقــه
يـوم وافتنا باحدى الحسنيين
لسـتُ أدري وهـي العنقـاءُ من
أيـن جـاءَت وهـي لا تعزى لأين
قــد اتتنـى تتقاضـى دينهـا
فـوفت للمجـد عنـي كـل ديـن
وتـــراءت بحلــى أرقامهــا
فتــذكرنا ليـالي الرقمـتين
بمراياهــا العقـول ارتسـمت
فمَحَـت عـن كـل قلـب كـل رين
وتجلــت صــور العلــم بهـا
فجلـت عـن كـل عيـن كـل غين
وعلـى الإحسـانِ والحسـنِ معـا
طُبعَـت والطبـع مشـغوفٌ بـذين
رحـت فـي راحـة معناهـا ومن
روح مبناهـا حليـف النشاتين
وبســـفر أســفرت الفاظُهــا
بيـن أفقَيـهِ سـفورَ النَيريـن
يرجــع الراجـي مجـاراةً لـه
كرجـوع اليـأسِ في خفَّيء حنين
طــارَ فـي الأفـاقِ مـن خفتـه
بالمعـاني فاسـتخفّ الثقليـن
ودعا الشيخَ الحريريَّ مع الهم
ذانــي أثـرا مـن بعـد عيـن
بيـن مـا قـد ابدعا فيه وما
بيـن ما أنشاه بعدُ المشرقين
قــرب الشــاحطَ منــا نـثرهُ
وطـوى مـا بيننـا شـقة بيـن
مـن رأى مـن قلبـه سفراً جوى
مجمـعَ البحريـنِ بين الدفتين
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.