هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقــد حَســُنتَ منـي بمـدحك سـيرة
وفيــك صــفت دون الأنـامِ سـريرة
بـك العيـنُ لا في العالمينَ قريرة
فليتــكَ تحلــو والحيـاةُ مريـرة
وليتــك ترضــى والأنــام غِضــاب
فــأنت بحكـمِ القلـبِ نـاهٍ وآمـرُ
وإنـي عليـك الـروح بـالحب قاصِر
تركــت بـك الأهليـن وهـي عشـائِرُ
فيـا ليـتَ مـا بينـي وبينك عامرُ
وبينــي وبيــن العـالمين خـرابُ
معـاذَك لا أبغـي سـواك مـن الدنا
معاذاً ولولا أنتَ في الكون من أنا
بقاك يريني الناس في أعين الفنا
إذا صـح منك الودُّ يا غاية المنى
فكــل الـذي فـوق الـتراب تـرابُ
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.