هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنعــم صـباحاً بـك الأعيـادُ تبتسـمُ
يــا مــن علاهُ لأربــاب العلا حــرم
أنعـم صـباحاً بـك الأوقـاتُ فـي رغد
وطيــب عيــشٍ عليــه تحســدُ الامـم
أنعـم صـباحاً بـك البشـرى هواتفُها
نـادت هلمـوا لهـذا ينتهـي الكـرَمُ
أنعـم صـباحاً لـك العليـاء في شرفٍ
مـن دونـهِ فـي البرايا تقصِرُ الهمم
أنعـم صـباحاً لـك المجدُ الذي شرفت
بــه اليراعــةُ والصمصـامةُ الخُـذم
أنعـم صـباحاً فـأنت الـبرمكيُّ ومـن
فــي ســلكِ أفضـالهِ الآمـالُ تنتظـم
أنعـم صـباحاً فـأنتَ ابـن الأجلّةَ مِن
آل الجليـلِ ومَـن بالمجـدِ قد وُسِموا
أنعـم صـباحاً أمـاهم خيرُ من بلغوا
أقصـى المعـالي وفـي الآفـاقِ مدحهُمُ
أنعـم صـباحاً فـأنت الركنُ طابَ علا
للطـــائفينِ بـــه حــرزٌ وملــتزم
أنعـم صـباحاً فـأنت البـدر تنظـرُه
تهــدى بــأنواره الوخـادةُ الرسـمُ
أنعـم صـباحاً فـأنت البحـرُ مـوردهُ
عــذبٌ فــرات ومنــه تفـرقُ الـدِيَم
أنعـم صـباحاً فـأنت الغيـثُ واكفـهُ
علــى العفـاةِ غـدا يهمـى وينسـجم
أنعـم صـباحاً فـأنت الليثُ يرجف من
ســـطواتهِ الــدهر واللآواء تهــزم
أنعم صباحاً فأنت الشمس في فلك الأن
وار تجــري ليـدري الصـبح والظلـم
أنعـم صـباحاً فـأنت النجـم مطلعُـه
فـي مشـرق العدل أنت المفرُد العلمُ
أنعــم صـباحاً بخـر كلمـا ابتسـمت
كمـائمُ الزَهـرِ وازدانـت بهـا الأكمُ
أنعــم صـباحا بمجـدٍ لا يـزال علـى
مــر الزمــان لـه زهـر العلا خـدم
أنعــم صــباحاً بــوجهٍ مـن أسـرتهِ
يبـدو الهدى والندى والبشر والحكم
أنعـم صـباحاً بعـزمٍ منـكَ لـو عرفت
بـه أسـود الشـرى زلّـت بهـا القدمُ
أنعـم صـباحاً ببـأسِ لـو صـدمتَ بـه
رفيــعَ طــودٍ لأضــحى وهــو منهـدم
أنعــم صــباحاً بجـاشٍ ثـابتٍ وحمـى
مُمَنَّــــعِ ونـــوالٍ فيضـــهُ عُمَـــم
أنعـم صـباحاً بنيـلِ المكرمـاتِ على
رغـمِ العـداةِ فهـم من نيلِها حرموا
أنعــم صــباحاً بأفضــال محامِــدهُ
ذاعَـت فلـم يحصيها التعدادُ والقلم
أنعــم صـباحاً بمـا يرضـى علاكَ بـهِ
مـن الكمـالِ ومـا تهـوى لـك انشيَم
أنعـم صـباحاً بـأملاكِ السـماءِ غـدت
تحمـــي حمــاك وللأعــداء تختَــرِم
أنعـم صـباحاً بثـوبِ العـر مشـتملا
مــا لاحَ نجــمٌ علـى الآفـاقِ مضـطرِم
أنعــم صــباحاً بعمــرِ كُلَّــهُ جَـذَلُ
يُفنــي السـنينَ ومـا ينتـابهُ هـرَم
أنعـم صـباحاً بعيـدِ الفطـرِ عـائدةً
عليـــك أعـــوامهُ والشــملُ مُلتَئِمُ
أنعــم صــباحاً بملــكِ دام منصـبهُ
ودامَ بــالحكمِ منشـوراً لـكَ العلـمُ
أنعــم صـباحاً وعيـن اللَـه نـاظرةٌ
إليـــكَ ترعــاكَ والأيــام تخــترم
أنعـم صـباحاً ودم وأسـلم فأنت فتى
إذا سـَلِمتَ فكـلُّ النـاسِ قـد سـَلِموا
أنعــم صــباحاً بنظــمٍ ضــمنهُ درر
لــولا معانيـك فيـه لـن يفـوهَ فـم
أنعـم صـباحاً بمـا الفوريُّ عبدُك قد
اهـداكَ مـن كَلِـمٍ تـاهت بـه الكلـم
أنعـم صـباحاً وقابـل بـالقبول لـه
ودع عَــذولاً غــدا عنــه بــه صـمم
أنعـم صـباحاً بمـدح قـد بـدأت بـه
حســن الــداءِ إلـى عليـاك أختتـم
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.