هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفادنــا التلغـراف بشـرى
طــال مــدى ذلـك البشـير
وفــي بنــان إلــى تهـان
أشــار يـا حبـذا المشـير
كــاتب ســر غــداة يملـي
يراعــه مــا لــه صــرير
فجـــاءني ســافرا كبــدر
وخـــاطرا قـــدره خطيــر
يجـــر ليلا للفخـــر ذيلا
مــا جــره قبلــه جريــر
رب هــدى النــاظرين طــه
دوح المعاني الروض النضير
جــرَّد منــه للبحـث عضـبا
فشـــق تجريــده النصــير
فكـــل علــم لــه زعيــم
وكـــل فضــل لــه خفيــر
وفـاح فـي مجلـس التهـاني
مـن طيـب تعـبيره العـبير
إذ قـال يهنيـك يـا سميري
مـا فيـه قـد يفرح السمير
نظـارة الوقـف قـد أحيلـت
لنــاظر مــا لــه نظيــر
مـولاي عبـد اللطيـف صـبحي
الســاطع البهجـة المنيـر
فكـدت مـن غيـر مـا جنـاح
مــن جــدل نحــوه أطيــر
لأجتلــي منــه كــل يــوم
صـبحا بـه الكـون يسـتنير
كــاتبني حيــث صـرت رقـا
وهـــو بحريـــتي خـــبير
فمــا أتــاه منــي قليـل
ومــا أتــاني منـه كـثير
أجـرى لسـاني عليـه وقفـا
مــن الثنــا ورده نميــر
فــي كــل مصـر وكـل قطـر
عليــه مــن لهجـتي مـدير
فــي كــل نهـي وكـل أمـر
عليــه مــن نفســه أميـر
أقلامــه عنــدها العـوالي
مــع طولهـا باعهـا قصـير
مــآثر مــا علــى سـواها
مــع طولهـا باعهـا قصـير
أبـوه سـامي المقـام حامي
حمى المعالي الكهف المجير
دامـت كـؤوس الهنـا عليـه
لهــا أكــف الصـفا تـدير
مـا دار صـدغ مـن فـوق خد
مسلســـل خـــاله أســـير
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.