هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكــرم بــديوان مــن الشـعر
قــد حـار فـي تـدوينه فكـري
شــعر بــه عنـي شـعوري لقـد
غــاب لــي اللــه ولــم أدر
كــم أطلعــت آفــاق أوراقـه
للمشـــتري مـــن كــوكب دري
عــــبير تعـــبيراته آخـــذ
طيـب الشـذى عـن عنـبر الشحر
خمــر معــانيه علــى فكرتـي
جــالت بأقــداح مــن السـحر
أســكرني لفظــا ومعنـى لـذا
زدت بــه ســكرا علــى سـكري
يكـــاد مــن رقــة ألفــاظه
مــن خلــل الاوراق أن يجــري
تفكهــت البابنــا منــه فـي
لــــب بلا عجــــم ولا قشـــر
بحـر مـن الفضـل طمـا زاخـرا
متصــــل المــــد بلا جـــزر
فقــل لمــن غــاص علــى دره
بــالله حــدثني عــن البحـر
در علــــى لبـــة أوراقـــه
يلـوح مثـل العقـد فـي النحر
أنشـاء مـن أن شـاء أبدى لنا
نظـم الـدراري الزهـر في شطر
ســـبحان مــن أطلعــه غــرة
ســاطعة فــي جبهــة العصــر
محاســن بــالطبع قـد حازهـا
لــم تحـص فـي عـد وفـي حصـر
غــارت علـى الابكـار أفكـاره
فهــي لـديه الـدهر فـي أسـر
أذعـن فـي الفضـل الفضولي له
اذعــان مــأمور لــذي أمــر
وجــر فضـل الـذيل فـي أثـره
فحــاز رفــع القــدر بـالجر
جـاز النظـامي عـن النظـم لو
أدركـــه وانحـــاز للنـــثر
لــه مقــاطيع إليــه انتهـى
قرارهــا فــي صــحة القصــر
وكـــف قصـــر ايــده قاصــر
عنهــا ومنـه البـاع ذو قصـر
بــراء التصــريف فيهــا لـه
قـد أعطيـت فـي النهـي والأمر
صــح بهــا تصــريفه إذ جـرى
مــن فوقهــا صـح مـن الفخـر
مقتنيــا لا زال طــول المـدى
مــا يملأ الجفــر مـن الـوفر
ودام فــي ظــل أبيــه الـذي
أنجــب فـي عـوني علـى دهـري
ما ابن أبي حفص روى الفضل عن
ديــوان شـعر ابـن أبـي بكـر
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.