هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للامــام الفـاروق دام الهنـاء
واســـتدامت لعاصــم الســرَّاء
بفــتى أحــرز الفضــائل طـرِّا
واســـتدامت لعاصــم الســرَّاء
وبنــو عاصــم بـه قـد تبـاهت
وازدهــت فـي تجويـده القـراء
كل علم في البلدة الموصل الخض
راء منــه اســتفادة العلمـاء
فاسـتفاض العلـم الشـريف وغاض
الجهـل فيهـا فاغتـاظت الجهلاء
لا تجــاري منــه خيــول خيـال
صــافن مــن شــعورهم جــرداء
ذاك نـور الدين الذي في دياجي
الجهـل إن عسعسـت بـه يستضـاء
بشــعار مــن التقــى ودثــار
مــن عفـاف لـه أضـيف الحيـاء
عصــم الملـة الحنيفيـة الغـرَّ
راء فهــي الفريــدة العصـماء
ســابق كــل لاحـق كـم لـه فـي
حلبــة الفضــل غــارة شـعواء
لاحـــق كـــل ســـابق بخيــول
مـــن خيـــال تعتادهــا خيلاء
مـن أنـاس للعلم والفضل والمج
د إليهــم وللمعــالي انتمـاء
قــد أحــاطت أشــعاره بمعـان
عجــزت عـن ادراكهـا الشـعراء
وزهــا مـن قريضـه الأدب الغـض
فحـــاكته عــن روضــة غنــاء
إذ تـداوى بنعـت خيـر البرايا
فتشــافى وذاك نعــم الــدواء
فتحلــت همزيــة المـدح فيمـا
حســدت نــظ عقــده الجــوزاء
كـل شـطر مـن كـل تخميـس بيـت
وجهــت وجههــا لــه البصـراء
كــل حــرف أتـى لمعنـى شـريف
فكســــته نطاقهـــا أســـماء
مـذ أتانـا مع البريد من الحد
بــاء قــرَّت عيونهـا الـزوراء
أن أردت اسـتيعاب جزء من المد
ح لعليـــاه فـــاتني أجــزاء
فطــوى كشــحه يراعــي واعطـى
لبيـــــاني جـــــوابه الاملاء
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.