هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
لَمّـا طَلَعـنَ مِـن الرَقـي
قِ عَلَـيَّ بِـالبَرَدانِ خَمسا
وَكَـــــأَنَّهُنَ أَهِلَّـــــةٌ
تَحـتَ الثيابِ رَفَقنَ شَمسا
بــاكَرنَ عِطــرَ لَطيمَــةٍ
وَغَمَسـنَ في الجادِيِّ غَمسا
لَمــا طَلَعــنَ حَفَفنَهــا
وَأَصـَخنَ مـا يَهمِسنَ هَمسا
فَسـَأَلنَني مَـن في البُيو
تِ فَقُلـتُ ما يَأوينَ إِنسا
لَيـتَ العُيـونَ الطارِقـا
تِ طُمِسنَ عَنّا اليَومَ طَمسا
فَأَصـَبنَ مِـن طُـرَفِ الحَدي
ثِ لَـذاذَةً وَخَرَجـنَ مُلسـا
لَـــولا تَعرُّضـــُهُنَّ لِــي
يـا قَـسُّ كُنـتُ كَأَنتَ قَسّا
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026