هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـروا مـن ضـميري علـى ضـامر
ومــروا ولكــن علــى خـاطري
وفـي أثـر الظعـن مني الفؤاد
لكالجمــل الحــائر الخــائر
نـأوا لا نأوا عن سواد العراق
وكـانوا السـواد مـن النـاظر
وسـاروا وقلـبي لـديهم أسـير
فمــا ضـرَّ لـو أسـروا سـائري
فيـا عـاذلي والهـوى ذو فنون
ومنهـا جنـون الفـتى العامري
لي العذار إن شاب مني العذار
بحــب العــذارى فكـن عـاذري
ويـا أهـل وادي المصـلى علـى
قتيــل لحــاظ ظــبي حــاجري
خـذوا مـن قضى نحبه في الهوى
إلـى الطلـل الـدارس الـداثر
ونوحــوا عليـه فـإن النـواح
علــى مثلــه ليــس بالغـابر
وروحــوا لـوادي المصـلى بـه
فقـد مـات مـن أمسـه الـدابر
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.