هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لجـــابر ولـــراض
قريحــة هــي نـار
منها بجزل المباني
كم للمعاني استعار
تـوري لنـا قبسـات
يطيـر عنهـا شـرار
فـالمرخ فكـرة هذا
وذهــن هـذا عفـار
والهـام فلـك دخان
بــه تشـق البحـار
لاســـــيما إن علاه
مـن افتكـار نجـار
به اصطكاك المعاني
شـــعاعه مســتطار
يصـيح فـي حجز تيه
بالمــدلجين نهـار
فتستضــيء إذا مـا
منـه تعالى المنار
وينجلـــي بســناه
من الدياجي اعتكار
إلـى سماء المعالي
من ذا وذا الابتكار
يمــد كفـا خضـيبا
لــه الهلال ســوار
بلطمـه الافـق يلفى
بوجنــتيه احمـرار
ومنهــا كــل بـدر
لـه اليهـا ابتدار
يسـير للمجـد لكـن
لا يعــتريه ســرار
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.