هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مبشـرا بـالخير جـاء البريـد
مـن قيصـر الـروم بـوقت سعيد
ينشــر فـي بغـداد مـن صـحفه
طيـب شـذى مـن نشـره نسـتفيد
وكــادت الــزوراء إذ زارهـا
بأهلهــا مــن طـرب أن تميـد
وافــى لشـعبان الاميـر الـذي
عـاد لمـا أبـدى أبـوه بعيـد
مــن ســودد عبـل ومـن مفخـر
ضــخم ومـن مجـد طريـف تليـد
للــه مــن ســيفي عــزم بـه
كنـا لعنقـاء المعـاني نصـيد
حميـــد آثـــار لــه مزبــر
صـحت بـه رجعـة عبـد الحميـد
فــاق علــى السـعد بتهـذيبه
فما ابن عباد وما ابن العميد
لـه الجـواري المنشـآت الـتي
غـص بهـا بحر المعاني المديد
مـا حـاد يوما عن طريق الهدى
أبنــاؤه هيهــات عنـه تحيـد
علــى ابنــه للـه كـم نعمـة
عنوانهـا تشـريف هـذا الوليد
براعـــة اســـتهلال ابــداعه
أعــادت الأيــام أيــام عيـد
سـليل حامي الجار سامي الذرى
قـد سـله الحـق لسـيفي حفيـد
أشــرق فــازداد بــه غربــه
حـدَّا حديـدا فيـه بـأس شـديد
بوضــعه نــال عصــام الـورى
أبـوه رفعـا مـا عليـه مزيـد
تربعـــت أركــان مجــد بــه
كــأنهم أركــان عــرش مجيـد
نخــل أمانينــا بــه أينعـت
باســقة تزهــو بطلــع نضـيد
ينميــه مــن نعــت أجــداده
إذا امتطى المهد سماع النشيد
فــذلك المهـد حـوى مـن علـى
فـذالكا ليـس لهـا مـن عديـد
بـات ينـاغي البـدر فـي لوحه
واتخـذ الجـوزاء عقـدا لجيـد
لازال عيـن اللـه طـول المـدى
ترعـاه مـن عيـن حسـود عنيـد
ودام فـــي جلبــاب اقبــاله
يرفــل جــذلانا بعيــش رغيـد
وراح مرتاحـــا أبــوه بمــا
أعطـاه ربـي مـن نعيـم جديـد
هنيـــت نفســي ثــم هنيتــه
بخيــر مولــود أميــن رشـيد
مكملا تاريـــــــــــخ ميلاده
بمفـــرد زاه كعقـــد فريــد
يعلــم مــن حـاول نقـدا لـه
مـن غيـر شـك هـو بيت القصيد
فـي فلـك المجـد بـدا مشـرقا
كــأنه النجــم محمــد وحيـد
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.