هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعيـدت إلـى الـزوراء روح معانيها
فكــادت ببشــراها تفـوه مغانيهـا
وردت إليهـا الشـمس مشـرقة الضـيا
ومـن حكمـة الاشـراق نـالت أمانيها
وقاســمت الكـرخ الرصـافة بالهنـا
ودجلــة قـد سـالت بصـفو تهانيهـا
تواســت نواحيهــا صــفا فتطلعــت
كمـا قـد تسـاوت من ضلوعي حوانيها
وقــد شــملت أرض العــراق مســرَّة
فعمــت أقاصــيها وخصــت ادانيهـا
وأسـحارها عـن رقـة السـحر قد روت
كمـا قـد روت عنهـا لحـاظ غوانيها
وفـي الروضـة الغنـاء غنـت حمـائم
فأطربنــا ترجيــع لحــق أغانيهـا
بــأوب شـهاب الـدين محمـود سـيره
مروَّقــة تحكــى الطلا فـي برانيهـا
بتشريف مولانا الأجل أبي الثنا المف
ســـر مــن أم الكتــاب مثانيهــا
كســا حمـرة التوريـد وجنـة عصـره
وأحســن الــوان الملاحــة قانيهـا
فكــم مـن يـد فيهـا لروحـي راحـة
بمقــدمه كــف الزمــان حبانيهــا
لـي اللـه مـن سـاعات غيبتـه التي
دقائقهــا أيــام حشــر ثوانيهــا
فكـاهته منهـا العقـول كـم اجتنـت
ثمـارا بأيـدي الفكر طابت مجانيها
وكـم ليلـة سـامرت منـه أخـا جـدي
تكــذب عنــد المانويــة مانيهــا
فـتى فـاق بالفتيا على ابن كمالها
كما بالقوافي الغرِّ فقت ابن هانيها
فــتى غيــر وان للعلا نهضــت بــه
عــزائم نفـس لـم يعقهـا توانيهـا
بــروح المعــاني فضــله ملأ الملا
فمـا الكـون إلا مـن صـغار أوانيها
وفــازت بلاد الــروم منــه بحضـرة
عطـارد يخشـى في العلى أن يدانيها
وأحيـى رميـم الفضـل فـي عرصـاتها
وشــاد باحيــاء العلـوم مبانيهـا
وفــي دسـت ديـوان الصـدارة حرمـة
لـه الصـدر أضـحى للوسـادة ثانيها
وعــاد ولا عــود الهزبــر لغابــة
برفعــة شـان أرغمـت أنـف شـانيها
ولا ارتــاح مرتاحــا برحبـة مجـده
كمـا ارتـاح من مل المشقات عانيها
بــأولاه مــع عقبـاه لا زال عالمـا
ليــذخر باقيهــا ويهجــر فانيهـا
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.