هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي مرتضـى قلي خان بشر جابر
ولكـم أتـاني بـالحبيب بشيرا
وأدار لــي لافـضّ فـوه مروِّقـا
مــن لفظـه وأفـادني أكسـيرا
فغـدوت منتشـيا براحتـه كمـا
قـد صـرت مغتنيـا وكنت فقيرا
بلسـانه النضـاح فـي بلسـانه
قـد راح يجـبر قلبي المكسورا
فغنيـت عن تصعيد نيران الجوى
دمعــا يصــوِّب لوعـة وزفيـرا
وطفقــت منقلبـا لأهـل مـودتي
جــذلان قلــب ضـاحكا مسـرورا
وملأت عقـوة منزلـي من طيب ما
أسـداه جـابر عنـبرا وعـبيرا
أنـي وأخـبرني بمقـدام أكـرم
سـل عنـه مثلي بالكرام خبيرا
قمـر من النجف المعلى مذ بدا
أهـدى إلـى أبصـارنا تنـويرا
ذو طلعــة بعثـت طلائع بـدرها
فـدعت أبـا جهل الدجا مدحورا
وغـداة شـنت خيـل عارضها ضحى
تركـت أبـا لهب الضحى مأسورا
ألقـى علـى الزورا أشعة وجهه
فأحـال عنـبر ليلهـا كـافورا
والهـمَّ عـن قلـبي لدى تشريفه
ولــى شــمر ذيلــه تشــميرا
وكؤس أفراحي انجلت بيد الهنا
فغـدوت يـا صـاحي بها مخمورا
سـكنت أناسـي العيـون وألبست
لمــا تجلــى جنــة وحريــرا
قـرَّت بـه عين المعالي مثل ما
طرفــي بمقـدمه أعيـد قـرارا
شــاعرته فرأيتـه إذ عاشـرته
نعـم العشـير لمن أراد عشيرا
سـامرته مـن بعـد مـا مارسته
فوجــدت منـه للكمـال سـميرا
جالســـته وبمــدحه ســاجلته
أرأيتـم الوطـواط والشـحرورا
لـو كـان ديك الجنِّ ثمة حاضرا
بعــد الأذان لأعلـن التكـبيرا
فـي نحره للفضل عقد ما اكتسى
طفــل بــه الانشــا نحريــرا
فــي كـل ديـوان تحـرَّر نعتـه
وتقـــرِّرت أوصــافه تقريــرا
أم العلا ربتــه فـي أحضـانها
وعليـه لفـت جيبهـا المـزورا
شـبل ترعـرع وانتشـى في غابة
ملأت ضـراغمها الفضـاء زئيـرا
قــوم مـآثرهم كـواكب سـعدها
كــم أثـرت بقرانهـا تـأثيرا
سـبر الممالـك جـده فـي فطنة
أنسـت مـتى ذكـرت لنا سابورا
وأتى نظام الدولة العلياء وا
لـده فنظـم عقـدها المنثـورا
فغـدا وصـيت فخاره من قبل ما
بلــغ الاشــدَّ كسـيفه مشـهورا
وبجـامع الدنيا وديوان الملا
طفلا ترقــى منــبرا وســريرا
لا زال ذيـل رداء رفعتـه علـى
هـام المجـرَّة دائمـا مجـرورا
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.