هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علقتـه شـادنا غريـرا
فزادنـي حسنه اغترارا
وقــد تعشـقته صـغيرا
وكنـت لا أعشق الصغارا
أعـادني سـقم نـاظريه
فخفـت من ردٍّ ما أعارا
وغـاب عنـي بـه شـعور
فاستشـعرت نفسه حذارا
يسـفر عـن وجه مستنير
لم يخش من بدره سرارا
وفجـر صبح الجبين منه
يـردٌّ جنح الدجا نهارا
لم أر من قبل ذاك ماء
لم يطف من مهجة أوارا
ولاحـتراق القلوب ياما
أضرم فيه الحياء نارا
أفـديه مـن شادن شرود
فـرًّ فلـم أستطع قرارا
فكيـف أرجو الدنوَّ ممن
حكـى غزال الفلا نفارا
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.