هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فريق جند النصر سمح اليدين
أعني سليم القلب من كل رين
آثــاره أنوارهـا قـد بـدت
بــاهرة تزهــر بــالقبتين
إذ شـاد مـا كان بها داثرا
فأشـرقت فـي حضـرة النيرين
شـبلي جناب الكاظم المرتجى
سـلالة السـبط الإمام الحسين
عــترة طـه المصـطفى أحمـد
أشـرف من صلى إلى القلبتين
لمــا رأى تعميرهـا واجبـا
بـل إنمـا شـاهده فـرض عين
بنــى بطــوع لهمـا مرقـدا
ببـذله التـبر ونقد اللجين
فــأخلص النيـة يرجـو بهـا
مـن ربـه القربة من غيرمين
جـزاه ربـي عنهمـا خيـر ما
جـزى بـه مسـتوجب الحسنيين
بعـون أصـحاب العبـا أرَّخوا
شـاد سـليم مرقـد الفرقدين
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.