هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــه تفســير عــديم المثـال
أزرت مبنيــــه بنــــثر اللآل
رقــــت معـــانيه وألفـــاظه
مـن دونهـا رقـة لطـف الشـمال
وطــرف طرفــي حيــن طــالعته
قـد جـال منـه بفسـيح المجـال
وشــمت برقــا ســاطعا يهتـدي
بـه إلـى الرشـد حليـف الضـلال
تجســـمت روح المعـــاني بــه
لمــا حـوى روح بيـان المقـال
وســـورة الإخلاص فيــه أزدهــت
كمــا ازدهـت وجنـة خـدٍّ بخـال
شــاهدت منــه روح علــم نمـا
مـن طيبـه ينفـح نشـر الغـوال
دانـي قطـاف الفضـل مـع كـونه
علـى أولـى الفضل بعيد المنال
ألفــــه أكمــــل أقرانــــه
الســيد اسـماعيل صـادق كمـال
مــن أوتـي الحكـم صـبيا ومـن
أعطـي قـول الفصـل قبل الفصال
علـــى الجلاليـــن علا قـــدره
فجــلَّ عــن تشــبيهه بــالجلال
لــو لــم يكـن مزبـره سـاحرا
مــا أودع القرطـاس سـحرا حلال
أخجــل فــي تــبييض تســويده
مـن ادعـى ما في السوبدا رجال
والفخـــر والســعد بأعتــابه
قـد حـط هـذا مثـل ذاك الرحال
نجــل الـوجيهي الـوزير الـذي
آراؤه فـي الحكـم تحكي النصال
مـا آصـف فـي الـراي مـا أحنف
في الحلم ما يحيى ببذل النوال
إن قــال لا تســمع مــن غيـره
فـي سـاحة الـديوان قيلا وقـال
تســـمع مـــن صـــرَّة أقلامــه
زئيــره ضــرغام تخطــى فصـال
يغـــالب التقريـــر تحريــره
ويســبق الأقـوال منـه الفعـال
مــا صــح عنوانــا بتــوقيعه
إلا وأمضـــاه كوقــع النبــال
صـح تمنـى البـدر لـو نـاب إذ
حــرَّره عــن رقعــة العرضـحال
فـي أنمـل التـدبير كـم مشـكل
قــد حلـه قسـرا كحـلِّ العقـال
أعطـى هيـولى الحكـم كـم صورة
صـوَّرها النكـر بأيـدي الخيـال
فتــاة أفلاطــون فــي حســنها
وتيمــت رســطو بـذال الجمـال
لا زال مــع قــرَّة عيــن العلا
مخـدومه فـي حـرز مـن لا يـزال
بالســعد والاقبــال العـز وال
اجلال فـي الحـلِّ وفـي الارتحـال
مـن بعـد مـا غـاب لقـد أرَّخوا
تفســيره أعــاد بـدر الكمـال
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.