هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا بـديع الزمـان قـد نشرا
أم ذا حريـري الـوقت قد ظهرا
مـا كنـت أدري انـي ألاقي فتى
يحيا به الفضل بعد ما اندثرا
عمــره اللــه مـن علـيَّ رضـا
حــاكى بفضــل خطــابه عمـرا
أبـدع فيمـا قـد صـاغ من درر
بهاؤهــا للعقــول قـد بهـرا
تزهـو عقـود الجمـان إن نظما
يهــزو بســلك اللآل إن نـثرا
مقامــة قــد أقامهــا علمـا
شــب عليــه ذكـاه نـار قـرى
نضــارة مــا لنـا بهـا نظـر
لكــن بهـا عـبرة لمـن نظـرا
أطــار مـن قـدح زنـد فكرتـه
بكـــل صــماء صــخرة شــررا
كــورة أفكــاره قـد اضـطرمت
فســال منهــا نضـارها وجـرى
أخـاف منـه احتراق بلدته الخ
ضـراء فـي شـطها إذا افتكـرا
لــو لــذعت نـار فكـره جبلا
لعــاد كحلا بعيــن مـن بصـرا
قطـر النـدى مـن أنبوب مزبره
فـي كـل قطـر نـداه قـد قطرا
مـن حـبره فـي الطـروس أسطره
قــد ألبســتها أقلامـه حـبرا
غــوَّاص عمــان بحــر فطنتــه
مـن صـدف اللطـف أخرج الدررا
تصـــوَّر جـــلَّ مـــن يصــوِّره
لنــا هيــولاه أبــرزت صـورا
نظــــام درِّ الكلام لاح لنـــا
منـي لهـدى الابعـاد قـد ظفرا
شــحرور دوح الكمــال بلبلـه
رقــى إلــى أوج رفعـة وقـرى
حــدود كــل الفنــون روَّقهـا
فاسـتوجب الحـدُّ مـن بها سكرا
أخــوه لــو رام شــركة معـه
اللــه فــي ذا صـنيعه كفـرا
وعمـــه لــو نــوى معارضــة
لـه وعينـي أبيـه مـا اقتدرا
بشـراك يـا أمَّ الفضـل في ملك
مجســــد تحســـبينه بشـــرا
إن شـئت منه قومي اجتلي قمرا
أو شـئت منه روحي اجتني ثمرا
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.