هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طاهــا علــى رغـم حاسـد نكـد
فمــا عليهــا سـواك مـن أحـد
أنــت لكــل العلــوم قاطبــة
لازلــت حيــا كــالروح للجسـد
ينشـــدك العلــم كــل آونــة
قـد زلـت النعـل بـي فخذ بيدي
بي أنت يا ابن الهمام بل بأبي
بـل بالـذي أنجبـت بهـم بلـدي
لــولاك علــم الكلام كـان لقـى
مطرحـــا قــدره إلــى الابــد
أخنـى عليـه ريـب الزمـان كما
أخنـــى بكلكلــه علــى لبــد
رفعــت منـه المنحـط مـن شـرف
أقمــت منــه المعـوج مـن أود
صــعدت فيـه المـرؤس مـن صـيب
صــوَّبت فيـه الرئيـس مـن صـعد
حللــت منـه مـا كـان مرتبطـا
قـد سـيم خسـفا كالعير بالوتد
مقاصـد السـعد يـا ابن بجدتها
تــدعوك يـا سـيدي ويـا سـندي
شـــرحت تهــذيبه فكنــت لــه
يـا عضـد السـعد سـاعد العضـد
وفـي هـدى النـاظرين جئت وقـد
أبـرأت مـا فـي العيون من رمد
عقــائد قــد أحكمــت عروتهـا
حلـت عـرى النفاثـات في العقد
شـرح شـرحت الصـدور فيـه كمـا
أزحـت مـا فـي القلـوب من كمد
عــذيق فكــري محككــا ورقــا
منــه غــدا فــي محـك منتقـد
دخلــت أبــوابه دخــول كــرى
فــي أعيـن عـوِّدت علـى السـهد
فشـمت خفـق الـبروق منـه حكـى
ســـجنجلا فـــي أكــف مرتعــد
أبــو معــاذ أبـوك أحمـد بـل
أرسـخ فـي هـذا العلـم من أحد
وجـدَّك الفاضـل القسـيم هـو ال
بحــر وكــل البحــور كالثمـد
فـار وحـديث الكمـال فـي سـند
معنعـــن ينتهـــي إلـــى أدد
أثقلـت مـن ذا الزمـان كـاهله
بـالعلم حـتى اسـتعان بالكتـد
وغابـة العلـم يـا ابن باسلها
ربضــت فيهــا كربضــة الأســد
مــن كــل علـم أحـرزت زبـدته
فللســوى مــا تركـت مـن زبـد
ولـــو أردت ازديــاد معرفــة
فـوق الـذي قـد عرفـت لـم تزد
دمــت لقطــر العــراق مركـزه
ترصـــده مــن علاك فــي رصــد
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.