هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـــوم بحانــة ســرهم
دارت ســـلافة ذكرهـــم
وبمهمــه مــن فكرهــم
تــاه الانــام بسـكرهم
فلذاك صاحي القوم عربد
لــم يــدر شـرب مثلـث
وبحانـــة لــم يلبــث
قــد راح غيــر ملــوَّث
فنجـا مـن الشرك الكثي
ف مجـرد العزمـات مفرد
فهـو الموحـد مـن ألـس
ت لكنـــه ذات لا تحــس
أبـدا ينـاجي في الغلس
يـا بـادع الاكـوان لـس
ت لسـرِّك المكنـون أجحد
لـك ذات قـدس في العلا
عـن كنههـا عجـز الملا
حـتى أولو العزم الأولى
تـــالله لا موســى ولا
عيسـى المسـيح ولا محمد
الا لــذاك قــد انتبـه
وقـد انتفـت عنه الشبه
هـذا ومـا غيـر الـوله
علمــوا ولا جبريــل وه
و إلـى محلَّ القدس يصعد
خــاطبت أوَّلهــم بلــن
صـعقا فخـر مـن القنـن
فكـر الجميـع لقـد حزن
عـن كنـه ذاتـك غير أن
ك أوحـدي الـذات سـرمد
والكـل منـه الحـدس كل
عـن درك كنهـك في الازل
وبفقــد تفصـيل الجمـل
وجــدوا علامــات وســل
بـا والحقيقة ليس توجد
بمجازهـا الملـك امتحن
ولهـان فـي ذاك العطـن
قــد خــرَّ كــل للـذقن
فليخسـؤا الحكمـاء عـن
حــرم بــه الاملاك سـجد
حــارت فلاســفة الزمـن
وعقــال عقلهمــو وهـن
هيهــات تـدركه الفطـن
مـن أنـت يـا رسطو ومن
أفلاط قبلــك يـا مبلـد
مـا شـدتموه قـد اندرس
أثــرا لــه لا يلتمــس
فمـن الـذي رصـد الحرس
ومـن ابـن سينا حين أس
س مـا بنـاه لكـم وشيد
أعشـى لـه الضوء انبرى
قــد ظنـه نـار القـرى
فلقـد عراكـم مـا عـرى
مــا أنتمـو إلا الفـرا
ش رأى السراج وقد توقد
لــو كـان يـدري حدسـه
بيــد النهـى مـا مسـه
جهلا أراد مجســــــــه
فــدنى فــأحرق نفســه
ولـو اهتـدى رشدا لأبعد
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.