هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلت لحاظــك مرهفــا
بــالجفن كــان مغلفـا
وســـطا فجــاوز حــده
فـي القتـل حـتى أسرفا
مـا ضـرَّ لحظـك لـو تـأ
نـــىَّ لحظــة وتوقفــا
عــن فتكــه فـي مهجـة
ذابــت عليــك تلهفــا
يــا مـن لثمـت لثـامه
ورشــفت منـه المرشـفا
بفـم الخيـال فلا ارتوى
قلـبي ولا وهجـي انطفـى
وقــف التصــوِّر والتـأ
مــل للعقـول اسـتوقفا
عــن درك معنـاك الـذي
بــالفكر لــن يتكيفـا
وبلمـع بـرق الثغـر كا
د الــبرق أن يتخطفــا
أصــبحت مـن ظمئي إلـى
تلـك الشـفاه علـى شفا
ببيــان منطقــك الـذي
جعــل المعـاني أحرفـا
وأدار فيهــا مـن لمـا
ك علـى النـدامى قرقفا
صــرف تحكـم فـي الـرؤ
س وبـــالعقول تصــرفا
قد مازج الأرواح حتى في
ه ذبـــــن تلطفـــــا
وبعــارض بــاللام قــد
عرِّفتـــــه فتعرَّفــــا
بســوى أنامــل فكرتـي
تمـــامه لــن يقطفــا
وبرمـــح قـــدِّ ثقفــت
ه فنــــونه فتثقفـــا
مــن لينــه أخشـى إذا
مــا أهـتز أن يتقصـفا
وبــواو صـدغ مـا علـى
غيــر الخــدود تعطفـا
عطفـا علـى رمـق امريء
غــادرته رســما عفــى
لــم يبـق غيـر نسيسـه
وعلــى المنيـة أشـرفا
رفقـــا بقلــب مــتيم
عنـه سـواك قـد انتفـى
أشـفى علـى خطـط الهلا
ك ومـن وصالك ما اشتفى
وبليــل هجــرك ربمــا
غفـت النجـوم ومـا غفا
ونشــرته نشــر العــب
يـر وكـان قبـل ملففـا
وتســامرت بيـن الحجـو
ن بـه القوافـل والصفا
شـغب العـذول علـي عـن
دك بالســـلَّو وأرجفــا
فليكــثر التعنيـف مـن
جهــل الغــرام فعنفـا
لـو كان يدري ما الهوى
وهــو الظلــوم لأنصـفا
يـا أيهـا القمـر الذي
بغيـاهب الشـهر اختفـى
والبـدر حـاول أن يحـا
كـــي وجهـــه فتكفــا
لبـس المحاسـن واكتسـا
ثــوب الجمــال مفوِّفـا
وكسـا الـذي خلع العذا
ر بحبــه ثــوب الجفـا
كـن لـي عليـك مسـاعدا
وعليـك كـن لـي مسـعفا
أو مـا كفـى ما قد جرى
مـا قـد جرى أو ما كفى
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.