هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبيــات شـعري حكـت آيـات تنزيـل
تتلــى بحضــرة ممــدوحي بترتيـل
وعــت مــن الملأ الأعلـى لهـا أذن
فشــــنفتها بتكـــبير وتهليـــل
قـد انطـوى العالم الاسما بأحرفها
فعطــر النشـر منهـا طيـب تأويـل
عـن حسـنها قاصرات الطرف قد قصرت
أحبــب بكاعبــة النجـدين عطبـول
ماسـت دلالا تعـاطيني الرضـاب طلـى
فهمــت مــا بيــن عسـال ومعسـول
تاهت على اللؤلؤ المنثور إذ نظمت
فـي مـدح مولاي عبد القادر الجيلي
قطــب عليـه مـدار العـالمين لـه
دور تسلســل لا فــي قيــد تعطيـل
غـــوث وغيـــث لراجيــه خــائفه
يحمــى ويهمــى بأفضــال وتفضـيل
ســـجنجل لتجلـــي ذاتــه ظهــرت
لعينــه عينــه مــن غيـر تمثيـل
جلاء نقطــة غيــن العيــن تربتـه
كــم فـزت منهـا بتعفيـر وتكحيـل
طوفـان علـم بـه نـوح النبـوة في
فلــك الفتــوة ينجـي كـل محمـول
خضـم فيـض بعيـد الغـور فيـه رست
سـفن الولايـة لا فـي سـاحل النيـل
مصـباح فضـل بنـبراس الجمـال زهت
مشــكاته فيـه لا فـي ضـوء قنـديل
نـور بسـيط علـى وجـه البسيطة بل
بحـــر محيــط بمعقــول ومنقــول
قـرآن جمـع لأشـتات الهبات من الذ
رات لاقبــض بســط العـرض والطـول
فرقـان فـرق العلـى آيـاته رسـمت
فــي جبهــة كللــت منـه باكليـل
مفتــاح غيــب بلا ريــب بــبرزخه
بــاب الشـهود لـديه غيـر مقفـول
فـي عـالم الغيـب قـد صحت مشاهدة
لــه فجــاء بكشــف غيــر معلـول
تــوارثت أوليــاء اللــه بعثتـه
منــذ ألسـت ومـن جيـل إلـى جيـل
فــي النشــأتين لـه حـال تصـرَّفه
تــالله فــي كـل معقـود ومحلـول
بــاب الرجـاء وقطـب الأوليـاء وف
خــر الاتقيـاء ومـأوى كـل مـذلول
عيـن الكمـال وسـلطان الرجاء ومم
دوح الفعــال وحــامي كـل محـذول
ملجـا المريـدين منجى اللائذين به
كنـز المقليـن منـذخوري ومـأمولي
ذخــري وفيـه غنـا فقـري ومـدحته
فخـري أنـال بحشـري منـه تنـويلي
إلــى مـوائده اللاتـي حـوت مـددا
مــددت باعــا بـه علقـت كشـكولي
تفصــيل اجمـال جـزء مـن خـوارقه
عـن حصـرها كـل اجمـالي وتفصـيلي
نلــت البقـا بفنـائي فـي محبتـه
فشـاغلي فيـه أضـحى عيـن مشـغولي
وبـان صـحوي بمحـوى فـي هواه وعن
وهمــي بـأني سـواه بـان تخييلـي
أتـى مـن العلم في مثل الذي أتيا
موســى وعيســى بتــوراة وانجيـل
نــدب إذا عـم خطـب أو دجـا حـزن
جلاه فــي ســيف حـزم غيـر مفلـول
تهــديك بهجتــه الغــرا وغنيتـه
تغنيــك عــن كـل مقصـود ومـأمول
فنـــاده عنــد نــاديه لفادحــة
وسـله مـا شـئت تلقـى خيـر مسـؤل
وقبــل الــترب مـن أعتـاب سـدته
وابـد الخشـوع بـدمع منـك مسـبول
فســدرة المنتهــى لا شــك حضـرته
لقــد تنـاهى إليهـا علـم جبريـل
تــرى المحـبين صـرعى تحـت قبتـه
وقلبهــم عــن هـواء غيـر مشـغول
أمـا تراهـم وفـي أطمـارهم ربضوا
ببــابه كأســود الغيــل بالغيـل
إليـه مـن موصـل قـد جئت منقطعـا
فيــا لقطــع بحبـل اللـه موصـول
كـم ظـن قـوم قبـولا منـه تـم لهم
وحققــوا الظـن أنـي غيـر مقبـول
فــدع رجــالا علــى جهـل تعنفنـي
فهــل ســمعت بصــب غيــر معـذول
وابـغ رضـا اللـه فـي مـدح تقدمه
لفـــارق بيــن مفضــال ومفضــول
عليــه أزكــى سـلام اللـه تتبعـه
تحيـــة الملأ الأعلـــى بتبجيـــل
مـا دوخـت ديمـة الرضـوان مرقـده
وجللتــــه وغشــــته بمنــــديل
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.