هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عجبــت لســكان الغـريِّ وخـوفهم
مـن الأسـد الضاري إذ جاء مقبلا
ليلثــم أعتابــا تحـط ببابهـا
ملائكــة السـبع السـموات أرحلا
وفـي سوحها كم قد أناخت تواضعا
قسـاورة الغـاب الربـوبي كلكلا
وهم في حمى في الوجود قد احتمى
ومغنـاه كـم أغنى عديما ومرملا
وقـد أغلقـوا باب المدينة دونه
وذلــك بـاب مـا رأينـاه مقفلا
فمـرغَّ خـدا فـي ثـرى بـاب حطـة
وردَّ وقـد أخفـى الزئيـر مهرولا
فلـو عرفـوا حـق الـولاء لحيـدر
لمـا منعـوا عنـه مواليه لا ولا
عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي.شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالاً حكومية، وتوفي ببغداد.وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور.والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي).له (الترياق الفاروقي-ط) وهو ديوان شعر، و(نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر)، و(نزهة الدنيا-خ) ترجم فيه بعض رجال الموصل من معاصريه، و(الباقيات الصالحات) قصائد في مدح أهل البيت، و(أهلة الأفكار في مغاني الابتكار) من شعره.