هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَهِدتُ عَلــى الزَيــدِيِّ أَنَّ نِســاءَهَ
ضــِياعٌ إِلــى أَيـرِ العُقَيلِـيِّ تَزفِـرُ
بَلَـوتُ بَنـي زَيـدٍ فَمـا فـي كِبـارِهِم
حُلـــومٌ ولا فــي الأَصــغَرينَ مُطَهَّــرُ
فَــأَبلِغ بَنــي زَيـدٍ وَقُـل لِسـُراتِهِم
وَإِن لَــم يَكُــن فيهِـم سـُراةٌ تُـوَقَّرُ
لأُمِّكُــــمُ الــــوَيلاتُ إِنَّ قَصـــائِدي
صـــَواعِقُ مِنهـــا مُنجِـــدُ وَمُغَــوِّرُ
أَجَـــــدَّهُمُ لا يَتَّقـــــون دَنِيَّــــةً
وَلا يُــؤثِرونَ الخَيـرَ وَالخَيـرُ يُـؤثَرُ
يَلُفّــونَ أَولادَ الزِنــى فـي عِـدادِهِم
فَعِــدَّتُهُم مِــن عِــدَّةِ النـاسِ أَكثَـرُ
إِذ مـا رَأَوا مَـن دَأبُـهُ مِثـلُ دَأبِهِم
أَطــافوا بِــهِ وَالغَـيُّ لِلغَـيِّ أَصـورُ
وَلـو فـارَقوا مـا فيهِـمُ مِـن دَعارَةٍ
لَمــا عَرَفَتهُــم أُمُّهُــم حيـنَ تَنظُـرُ
لَقَــد فَخَــروا بِــالمُلحَقين عَشــِيَّةً
فَقُلتُ اِفخَروا إِن كانَ في اللُؤمِ مَفخَر
يُريـــدونَ مَســعاتي وَدونَ لِقائِهــا
قَناديــلُ أَبــوابِ السـَماواتِ تَزهَـرُ
فَقُـل فـي بَنـي زَيـدٍ كَمـا قالَ مُعرِبٌ
قَـــواريرُ حَجّـــامٍ غَـــداً تَتَكَســَّرُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة