هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
القلـب موقـوف علـى الخفقـان
والــدمع لا ينفــك مــن هملان
لمصـاب آل محمـد نـار الجـوى
اضـطرمت وهل صبر على النيران
بـأبي الـذي غرتـه أمـة جـده
لمـا اسـتزلتهم يـد الشـيطان
فرضـوا دخـول جهنـم فـي قتله
عطشـاً وشـربهم الحميـم الآنـي
مـالوا إليـه وأوقدت أضغانهم
والنــار دون توقــد الأضـغان
وتعقبـوا منـه القليـل بكثرة
فتخطفـــوه تخطــف العقبــان
هـذا ومـا نكروه بل عرفوا به
ولــرب نكـر جـاء عـن عرفـان
ذكـروا أبـاه وقبلـه أسـلافهم
ولكـم أبـاد الـدخل من أسنان
ورد الـردى دون الفرات تحملاً
يــا حســرةً للـوارد الظمـآن
سرج الهدى عادت بأسياف العدى
ألَـفَ الهـوان طرايـد الأقطـان
والشـمر قـد خضـبت يـداه عند
جز الرأس منه بالنجيع القاني
أضــحى يقــول لاقتلنـك جهـرة
ولـو أن جـدك يـا حسين يراني
قـد بـالغوا في قتلهم وبجدهم
يســتمطرون ســحائب الغفـران
كـذب الـذي قد عدهم من بعدها
فــي ملــة الاســلام والايمـان
وعـدو آل محمـد وإن ادعى الا
ســلام فهــو لعابــد الأوثـان
إنـي لفـي سـر الأسـى لمصابكم
أو مـا عجبـت للطليـق العاني
وكأنــا عينــاي لمـا فاضـتا
حزنــاً عليهـم فيهمـا عينـان
مـا ضـاع بـي وتر النبي وآله
وبمنصــلي قـد قلتـه ولسـاني
فـإلى وليهـم أمـد يـد الندى
وإلــى عــدوهم أمــد سـناني
ولقد بلغت بمنطقي ما لم ينسل
رمــح بلهذمــة وجــد يمـاني
وإليهم انتهت المدائح فهي إن
جــازتهم ضــرب مـن الهـذيان
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).