هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راكبـاً قطـع القرينا
بـالعيس إذ تشكو البرينا
متوجهــاً لمحلـة بالشـام
يلتمـــــس القطينـــــا
بلـــغ رســـالة مـــؤمن
تسـعد بهـا دنيـا ودينـا
فـي كـربلا ثـوى ابـن بنت
رســـول رب العالمينـــا
قـــف بالضــريح ونــاده
يــا غايــة المتوسـلينا
يـا عـروة الـدين المتين
وبحــر علــم العارفينـا
يـــا قبلـــة للأوليــاء
وكعبــــة للطائفينــــا
مـــولاي جســـمك ضــرجَّته
دمــاً ســيوف القاسـطينا
لهفـــي عليــك وحســرتي
تبقـى علـى مـر السـنينا
يـا مـن مكـان جلالـه عند
الالـــه يـــرى مكينـــا
يـا مـن أقـر بفضـله أهل
العــــداوة مــــذعنينا
مـن أهـل بيـت لم يزالوا
فــي البريــة محســنينا
وبـودهم ننجـو علـى متـن
الصــــراط إذا وطينـــا
أو مـــا بجـــدك ســـيد
الثقليــن قاطبـة هـدينا
مـن بعـد موردنـا شـريعة
ورده مــــا أن ضـــمينا
هـل غيـره قـد كـان يدعى
الصــادق الــبر الأمينـا
وهـو السـعادة إن بعـدنا
عـــن منازلهــا شــقينا
مــا إن توسـلنا بـه فـي
الجــدب نلقــاه ســقينا
وإذا ذكرنــاه علـى ألـمٍ
ألــــم بنـــا شـــفينا
أو كـان غيـر أبيـك يدعى
الانـزع الهـادي البطينـا
مـا الروضـة الغناء أضحت
مثــل علــم أبيـك فينـا
أنـا فيـك قد كحل السهاد
فلـم تنـم منـي الجفونـا
ولقــد أكــاد أذوب مــن
أســـف يــأوبني فنونــا
وأردد الــــترجيع فـــي
فكــري وأردفــه أنينــا
ويكــاد منـي الصـخر مـن
حزنــي عليكـم أن يلينـا
إن الــذي يرضــيه قتلـك
حـــائزاً طرفــاً ســخينا
يقتـادني لـك زفـرة يمسي
بهـــا قلـــبي رهينـــا
يــا أهـل بيـت المصـطفى
أصـبحتم النـور المبينـا
واللّــه ليـس يحبكـم مـث
لــي يســينا لـن تمينـا
كــم ليلــة سـمع العـدى
منـــي بمــدحكم رنينــا
فنـأوا كمـا ينأى الغريم
غــداة يستقصــي ديونــا
ولقــد جعلــت علــيَّ مـن
نفســـي بحبكــم ضــمينا
إن الإِلــه أعزنــي بكــم
وأقســـم لـــن أهونـــا
وإذا طمــــــا بحـــــر
المخـاوف كان ودكم سفينا
وأرى يقينــــي فيكــــم
مســتنفذي حقــاً يقينــا
أســـخنت مــن أعــدائكم
ومـن اسـتمال لهـم عيونا
وكســبت مــن ثقـتي بكـم
يــا سـادتي عـزاً مصـونا
وتـــواترت نعــم الالــه
علـــيَّ أبكــاراً وعونــا
لمــــا وردت بهــــديكم
بين الورى الورد المعينا
ويســـر قلــبي أن وجــد
ت علــى عــدوكم معينــا
مــا كنـت فـي بغـض لمـن
يشــنأكم يومــاً ظنينــا
وعلـــى وليكــم بمــالي
لــم أكــن ألفـي ضـنينا
ولقـــد غـــذيت ولائكــم
مـذ كنـت مسـتتراً جنينـا
ولقــــد نظمـــت لكـــم
بحـور مدامعي عقداً ثمينا
وإذا نصـرتكم فـإن اللـه
خيـــــر الناصـــــرينا
مــا حـدت عـن حـبي لكـم
حاشــا وكلا لــن أخونــا
يغمــي علــيَّ إذا ذكــرت
مصــابكم حينــاً فحينــا
مـا علـم النـوح الحمـام
ســواي والقلـب الحنينـا
مـا كنـت أرضـى أن أكـون
لمــن يضــاددكم معينــا
قـد ملـت مـن فرد الوداد
إلـى العبيـد المخلصـينا
أأكــون فـي الحـزب الـش
مال وأترك الحزب اليمينا
التـــائبين العابـــدين
الصـــائمين القائمينــا
العـــالمين الحـــافظين
الراكعيـــن الســاجدينا
ولقـــد عرفــت حقــوقكم
وعرفــت قومــاً غاصـبينا
وجعلـــت دأبــي ثلبهــم
حــتى أرى ميتــاد فينـا
يـا مـن إذا نـام الـورى
بــاتوا قيامـاً سـاهرينا
إن الــــذي أعيـــى طلا
ئع فيكـم أعيـى القرونـا
ألمــوت يلقــى الآخريــن
كمـــا يلقــى الأولينــا
ولقـــد صـــبرت لعلنــي
ألقــى جـزاء الصـابرينا
وشــكرت ربـي فـي الـولاء
فلــي ثــواب الشـاكرينا
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).