هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــولا قوامــك يـا قضـيب البـان
لـم يحسـن القضـبان فـي الكثبان
ولــو أن ريقــك لـم يـذقه ذائق
مــا طـاب طعـم المـاء للعطشـانِ
فـإنه العـذول عـن الملام وقل له
إن الملام عـــن الســلو نهــاني
والحــب لا بــالرأي ينجـو هـارب
منـــه ولا بشـــجاعة الشـــجعان
همــا بخصــر كــان لــولا لينـه
ينقــذ تحــت معاقــد الهميــان
وبســحر أجفـان سـرا فينـا ولـم
نعلـم كسـري النـوم فـي الأجفـان
إن قــال قـد لاحـت عـذاراه علـى
وجنـــاته وهمــا لنــا غــدران
أو كــان يوســف أولاً فــي عصـره
لا فــي ملاحتــه فهــذا الثــاني
أو حــالف الأحــزان يعقــوب بـه
ذنــا الكريــم بحــالف الاحسـان
أنهبـت مـن يرجـو نـدى كفـي مـا
أنهبــت خيلـي مـن ذوي التيجـان
وجعلــت ملكــي دون ملكــي جنـة
يحيــه حســد نــوائب الحــدثانِ
والعــز ليــس يحـل فـي أوطـانه
حــتى يحــل المــال دار هــوان
عملــت خيلـي حيـن رضـتُ حسـامها
أن تهتـــدي بكــواكب الخرصــان
وســلكت فــي حربـي ثلثـة أنصـل
مــن عزمــتي ومهنــدي ولســاني
وتحقـــق الأعــداء إذ واجهتهــم
أن ليـس حصـني غيـر ظهـر حصـاني
لـو لـم يكـن لـي مفخراً أسمو به
الا ولائي للنــــــبي كفـــــاني
قـال النـبي لنـا الكتاب وعترتي
مــن أهــل بيـتي ليـس يفترقـان
أبــدا كأنهمــا إلـى أن يأتيـا
حوضـــي وضـــم بنــانه هاتــان
وبحســـب حبهــم قــديماً أنهــم
عــرف النفــاق بـه مـن الايمـان
وإذا روى قــوم فضــائل غيرهــم
رويــت فضــائلهم مــن القــرآن
جهلــوا فظنــوا انهــم كسـواهم
حــتى آتــى الفرقـان بالفرقـانِ
يـا أيهـا الانسـان إن تـك جاهلاً
فسـأل بهـم هـل أتـى على الانسان
مـا يسـتوي مـن يعبـد الأوثان ان
أنصــــفتهم ومكســـر الأوثـــان
كلا ولا مـــن لا يجيـــب مســائلاً
عـــن مشــكل ومكلــم الثعبــان
كـم بيـن مختلفيـن فـي حاليهمـا
فــي ســائر الأوقــات والأزمــان
هـذا يعـاذ بـه مـن الشـيطان إذ
يعتــاذ ذا مــس مــن الشــيطان
وبيـوم خيـبر إذ تقهقـر أول مـن
حومــة المــوت الــزؤام وثـاني
لــم يخـف فضـل الأرمـد العينيـن
فــي غمراتــه عمــن لـه عينـان
مـا كـان فـي أقرانـه منذ الصبا
أحـــد ســواه مبــارز الأقــران
أيـــام عمــر العــامري مجهــز
فــي الصــف يقـدم أوَّل الفرسـان
أفغيــره منهــم يقــول كقــوله
إن كــان يســمع مـن لـه أذنـان
اللّــه ربــي مــا عبــدت سـواه
فــي عصـر الصـبا ومحمـدَّ ربـاني
تــالله مــا أصــهاره ونســاؤه
يـــوم الفخــار وأهلــه ســيان
أولاهــم بالمصــطفى فــي النـاس
مـن هـو دونهـم والمصـطفى اخوان
مــا بأهــل المختـار أهلا خلافـه
فــــي دينــــه بفلانــــة وفلان
كلا ولا صـــلى وتلـــك وغيرهـــا
معــه بجنــح الليـل فـي الأردان
مـا كـان إلا المرتضـى فـي المرط
بالاجمــاع والزهــراء والسـبطان
أفخرتـم بالغـار لمـا حلـه معـه
امــــرؤ فـــي صـــفه وأمـــان
ونســيت مــن بــات فـوق فراشـه
منعرضـــاً لشـــفار كــل يمــان
مـا كـانت الشـورى التي قد لفقت
أخبارهـــا بــالزور والبهتــان
إلا كيـــوم بالســـقيفة شـــيدت
فيــه مبــاني الظلـم والعـدوان
يتمســكون لهــم ببيعــة فلتــة
وبهــا نقضــتم بيعــة الرضـوان
ورويتـــم أن الوصـــي أجــابهم
كرهـاً ولـم يقـدر علـى العصـيان
والطهــر فاطمــة يشـال لبيتهـا
مــن أجلــه قبــس بــرأس سـنان
أفمنقذ لهم من النيران من حملوا
إلـــى ابنتــه لظــى النيــران
جهلــوا وديــن الجاهليـة فيهـم
بـــاق فظنوهــا مــن القربــان
وأتــى ابـن هنـد بعـدهم فأثـار
مـا أخفـوا مـن الأحقـاد والأضغان
وغــدا ينــازعهم يزيــد كأنمـا
ورث الخلافــة مــن أبــي سـفيان
واذكـر ألال القـوم إذ فعلوا بهم
أضــعاف مـا فعلـوا بنـي مـروان
لا حرمــة الايمــان راعوهـا ولـم
يوفـوا بمـا شـرطوا مـن الايمـان
ولـو أنهـم كـانوا نصـارى عظموا
قـدر الـذين لقـوا مـن الرهبـان
وبنــو النـبي المصـطفى أعضـاؤه
فيكــم فعــدوها مــن الصــلبان
أو مثـل حـافر عيـر عيسـى أنهـم
جعلـــوه قبلتهــم بكــل مكــان
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).