هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا السـائر المجـد إلـى الشـا
م تبــــارى ركـــابه والخيـــول
خــذ علــى بلــدة بهـا دار مجـد
الــدين لاريــع ريعهــا المـأمول
وتعــرف أخبــاره واقــرأه منــا
ســـلاماً فيـــه العتـــاب يجــول
قــل لـه أنـت نعـم ذخـراً لصـديق
اليــوم لكنــك الصــديق الملـول
مـا ظننـا بـأن حالـك فـي القـرب
ولا البعــــد بــــالملال تحـــول
لا كتــــاب ولا جـــواب ولا قـــول
بــــه لليقيـــن منـــا حصـــول
غيـر أنـا نواصـل الكتـب إذ قصـر
منـــك الـــبر الكريــم الوصــل
ذاكريـن الفتـح الـذي فتـح اللّـه
علينـــا فالصـــنع منــه جميــل
لــم يــزل فعلنــا لــه خالصــاً
وهـو لمـا شـاء فـي الأنـام فصـول
جاءنــا بعـدما ذكرنـاه فـي كتـب
أتـــاكم بهـــن منـــا الرســول
أن بعـــض الاســـطول نـــال مــن
الافرنــج مــا لا ينـاله التأميـل
ســار فــي قلـة ومـا زال بـاللّه
وصــدق النيــات ينمــي القليــل
وبلقـــا الاســـطول ليـــس لـــه
بعــد إلــى ســاحل الشـآم وصـول
فحـــوى مـــن عكـــا وانطرطــوس
عــدة لــم يحــط بهــا التحصـيل
جمــع ديويـة بهـم كـانت الافرنـج
تســـطو علـــى الـــورى وتصــول
قيـــد فـــي وســـطهم مقـــدمهم
يهـــدي الينــا وجيــده مغلــول
بعـــد مثـــوى جماعـــة هلكـــت
بالسـيف منهـا الغريـق والمقتـول
هـــذه نعمـــة الالـــه وتعديــد
أيـــادي الالـــه شـــيء يطـــول
فـأبلغن قولنـا إلى الملك العادل
فهــــو المرجــــو والمــــأمول
قـل له كم تماطل الدين في الكفار
فأحــــذر أن يغصـــب الممطـــول
ســِر إلــى القــدس واحتســب ذاك
في اللّه فبالسير منك يشفي الغليل
وإذا مـا أبطـأ مسـيرك فاللّه إذاً
حســـــبنا ونِعـــــم الوكيــــل
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).