هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا تربـة بـالطف جـادت
فوقــك الـديم الهمـوعه
وغـدا الربيـع مقيداً في
ربعــك العــافي ربيعـه
حـتى يرى الدمن المروعة
منـــك مخصــبة صــريعه
ولئن أخيـف حيا السحائب
فيــك أن يــذري دمـوعه
وحمتــك بارقــة العـدى
عــن كـل بارقـة لمـوعه
يحدوا الحيا باحش من صو
ب الرواعــد لـن يروعـه
فلقـد سـقيت مـن الربـى
الطهـر عـن ضـنأٍ تجيعـه
إذ ضـيع القـوم الشريعه
فيــه لحفظهـم الشـريعه
منعـت لذيـذ المـاء منه
كتــائب منهــم منيعــه
قــد أشـرعت صـم القنـا
فحمتــه مـن ورد شـروعه
غــدرت هنـاك ومـا وفـت
مضـر العـراق ولا ربيعـة
لمـــا دعتــه أجابهــا
ورعـا فمـا كـانت سميعه
شــاع النفــاق بكـربلا
فيهـم وقـالوا نحن شيعه
هيهــات ســاء صــنيعهم
فيها وما عرفوا الصنيعه
يـا فعلـة جـاؤا بها في
الغــدر فاضــحة شـنيعه
خـاب الـذي أضحى الحسين
لطــول شــقوته صــريعه
أفــذاك يرجـو أن يكـون
محمـــد أبــدا شــفيعه
عجبــاً لمغروريــن ضـيع
قــومهم بهــم الـوديعه
ولامـــة كـــانت إلـــى
مـا شـاء خالقهـا سريعه
وغـــدت بحـــق نبيهــاً
فـي حفـظ عـترته مضـيعه
جــــار الظلال بهـــا و
نـور الحـق أبـدى سطوعه
عَصــَتُ النــبي وأصــبحت
لســواه ســامعة مطيعـه
بـــاعت هنــاك الــدين
بالـدنيا وخسـران كبيعه
مـا كـان فيمـا قـد مضى
اســــلامها الا خـــديعه
تحــت الســقيفة أضـمرت
مـا بـالطفوف غدت مذيعه
فلــذاك طــاوعت الـدعي
وكـــثرت منـــه جــوعه
بجيــوش كفــر قـد غـدا
ذاك النفـاق لهـا ضليعه
أبنــي اميـة ان فعلكـم
بهــــم بئس الـــذريعه
شـــبعت ضــباعكم وكــم
أسـد لهـم لـم يشك جوعه
أضـــحت فرائســه لكــم
وبــه فرائصــكم مروعـه
ورغبتـم فـي الملـك حين
رضــعتم منهــم ضــروعه
حـتى إذا ما الدهر أبدى
عــن معــونتكم رجــوعه
وبـــدت بــه لعيــونكم
أفعـالكم تلـك الفظيعـه
فـارقتم الدنيا وأنفسكم
لمــا أجــترمت جزوعــه
وخلعتــم حلــل الخلافـة
وهـــي باليــة خليعــه
وأشــد مــن هــذا ولـو
عــددت كفرهــم جميعــه
تضـــييق قـــبر محمــد
والأرض عاريـــة وســيعه
بمضـــجع فـــي جنبـــه
جعلـوه فـي لحـد ضـجيعه
وأبـــو بنيــه وصــهره
وأخوه ذو الحكم البديعه
ووصـــــيه وأمينـــــه
بعد الوفاة على الشريعه
مـــا حـــل مجــده ولا
بيـت البتـول ولا بقيعـة
صـبراً أمير المؤمنين فأ
نـت ذو الـدرج الرفيعـه
صـلة النـبي اليـك كانت
منهــم ســبب القطيعــه
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).