هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـي البـدر لكـن الثريـا لهـا قـرط
ومـن أنجـم الجـوزاء فـي نحرها سمط
مشـــت وعليهـــا للغمـــام ضــلائل
تظــل ومـن نسـج الربيـع لهـا بسـط
تــؤم صــريعاً فــي الرحــال كـأنه
مــن الســقم والأيــدي تقلبــه خـطُ
فمــا اخضــر تــرب الأرض إلا لأنهــا
عليــه إذا زارت بأقــدامها تخطــو
ولا طـــاب نشـــر الــروض إلا لأنــه
يجــر عليــه مــن جلابيبهــا مــرطُ
ولا طــار ذكـر الظـبي إلا وقـد غـدا
يصــد كمـا صـدت ويعطـو كمـا تعطـو
مـن الـبيض مثـل الصبح ما للظلام في
محاســـنها لـــولا ذوائبهــا قســطُ
إلـى العـرب الأمحـاض يعـزى قبيلهـا
وقـد ضـمها فـي الحسـن مع يوسف سبط
ولمــا غــدت كالعــاج زيـن صـدرها
بحقيــن منــه قـد أجادهمـا الخـرط
وأرســل فــوق الخــد صــدغ مكلــل
كما انساب في الروضات حياتها الرقط
ذوائب زار الخصـــر منهـــن فــاحم
تحـــدر لا جعــد النبــات ولا ســبط
ينـافي سـنا الكـافور إن مشـطت بـه
ويخفـي سـواد المسـك فهـو لهـا خلط
ولمــا نــأت عنــا علـى كـل حالـةٍ
تسـاوَى الرضا والسخط والقرب والشحط
فاذكرنـــا ذاك البعـــاد معاشــراً
نـأوا فكأنـا مـا مـا لقينـاهم قـط
وألقــوا وقـد شـطوا فـؤاد محبتهـم
إلــى بحــر شــوق مــا للجتـه شـط
وليــس نســق الســفن أمــواجه ولا
بســـاحله للعيـــس رفـــع ولا حــط
أأحبابنــا بالشــام عفتـم جوارنـا
فجـاوركم فـي أرضـها الخـوف والقحط
ومـا كـان بعـد النيـل والنيل زاخر
بمصــر ليغنــى عنكــم ذلــك الخـط
وقـد عشـتم فيهـا زمانـاً فما اعترى
رضــاكم بهــا لــولا تخــوفكم سـخط
وكنتــم لنــا دون الأقــارب أســرة
ونحــن لكــم مــن دون رهطكـم رهـط
وإنــا أنــاس ليــس يــبرح جارنـا
يحكــم فــي الأمــوال منــا فيشـتط
ويمتاحنــــا زوارنــــا فكأنمـــا
غــدا لهــم شــرطٌ علينــا ولا شـرط
ويصــبح بسـط الكـف بالمـال عنـدنا
وكــل مليــك عنـده القبـض والبسـط
وتخــرق شــرق الأرض والغـرب خيلنـا
عليهـا الشـباب المرد والجلة الشمط
وظلمــاء للشـهب الـدراري إذا سـرت
هنـاك مـع السـارين فـي جنحهـا خبط
كمــا أول الفجريــن سـقط يسـل مـن
حشـاها كـذاك الـبرق فـي جوفها سقط
سـللنا بهـا الـبيض السـيوف فلاح في
شـباب الـدجى لمـا بـدا لمعهـا وخط
ســيوف لهــا فــي كــل درع وجنــة
إذا مـا اعتلـت قـدُّ أو اعترضـت قـط
ذخرنـــا ســـطاها للفرنــج لأنهــا
بهـم دون أهـل الأرض أجـدر أن تسطوا
لهـم قسـطهم فـي الحرب منها ومالها
عليهـم لـدى الهيجـاء عـدل ولا قسـط
وقـد كـاتبوا فـي الصلح لكن جوابهم
بحضــرتنا مـا ينبـت الخـط لا الخـط
ســـطور خيـــول لا تغـــب ديارهــا
لهـا بالمواضي والقنا الشكل والنقط
وحــرب لهــا الأرواح زاهقــة لمــا
تعــاين والأصــوات مــن دهــش لغـط
إذا أرسـلت فرعـاً مـن النقـع فاحماً
أثيثــا فأسـنان الرمـاح لهـا مشـط
كــأن القنــا فيهــا أنامـل حاسـبٍ
أجـد بهـا فـي السرعة الجمع واللقط
رددنـا بهـا ابـن الفنـش عنا وإنما
يثبتــه فــي ســرجه الشـد والربـط
فقولـوا لنـور الـدين ليس لجائف ال
جراحـات إلا الكـي فـي الطـب والبـط
وحســم أصــول الـداء أولـى لعاقـل
لـبيب إذا استولى على المدنف الخلط
فـــدع عنــك ميلاً للفرنــج وهــدنه
بهـا أبـدا يخطـى سـواهم ولم يُخطُوا
تأمــل فكــم شــرط شــرطت عليهــم
قــديماً وكـم غـدر بـه نقـض الشـرط
وشــمر فإنــا قــد أعنـا بكـل مـا
سـألت وجهزنـا الجيـوش ولـن يبطـوا
ودونــك مجــد الـدين عـذراء زفهـا
إليـك الوفـاء المحـض والكرم السبط
هــديَّا تهــادى بيــن حسـن وفائنـا
وانعامنـا ذا التـاج زان وذا القرط
علــى أنهــا تشــتط إن هـي سـاجلت
أجيـرة قلـبي إن تـدانوا وإن شـطوا
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).