هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الأبــرار يشــربون بكــأس
كــان حقــاً مزاجهـا كـافورا
ولهــم أنشـأ المهيمـن عينـاً
فجروهـــا عبـــاده تفجيــرا
وهـداهم وقـال يوفـون بالنـذ
ر فمـن مثلهـم يـوفي النذورا
ويخــافون بعــد ذلــك يومـاً
هــائلاً كــان شــره مسـتطيرا
يطعمــون الطعــام ذا اليتـم
والمسكين في حب ربهم والأسيرا
إنمـا نطعم الطعام لوجه اللّه
لا نبتغـــي لـــديكم شــكورا
غيـر إِنـا نخاف من ربنا يوماً
عبوســـاً عصبصــباً قمطريــرا
فوقــاهم آلههـم ذلـك اليـوم
يلقــــون نضـــرة وســـرورا
وجزاهــم بــأنهم صـبروا فـي
الســر والجهـر جنـة وحريـرا
في اتكاءهم لا يرون لدى الجنة
شمســـــاً كلا ولا زمهريــــرا
وعليهـــم ظلالهـــا دانيــات
ذللــت فــي قطوفهـا تيسـيرا
وبـــأكواب فضـــة وقــوارير
قـــوارير قـــدرت تقـــديرا
ويطـوف الولـدان فيهـا عليهم
فيخـــالون لؤلــؤاً منثــورا
بكــؤس قــد مزجــت زنجـبيلاً
لـذة الشـاربين تشفي الصدورا
ويحلـــون بالاســـاور فيهــا
وســقاهم ربـي شـراباً طهـورا
وعليهـم فيها ثياب من السندس
خضـر فـي الخلـد تلمـع نـورا
إن هـذا لكـم جـزاءاً من اللّه
وقــد كــان ســعيكم مشـكورا
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).