هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قلـب كم هذا الغرور
خــدع المنـى كـذب وزورُ
أو مـا تـرى الآمـال يفض
ح طولهـا العمـر القصير
وبمثل ما صرنا إليه الآن
يعتـــــبر البصـــــير
لـو دام ملك لم يكن بعد
الملـــوك لنــا بصــير
انظـر لهـذي الـدار كـم
قــد حـل سـاحتها وزيـر
ولكـــم تبخــتر آمنــاً
بيـن الصـفوف بهـا أمير
ذهبـوا فلا واللّـه ما بق
ي الصــغير ولا الكــبير
حـــتى ولا أضــحت تــرى
بيـن القبـور لهـم قبور
مـا اسـتيقظوا مـن غفلة
إلا وأرؤســــهم تطيـــر
ولحـــومهم ممضــوغة وم
ن الــورى أيضــاً نسـور
فاصــبر فلا حــزن علــى
الـدنيا يـدوم ولا سـرور
لا تنكــرن مـا قـد جـرى
فـي عصـرنا فكذا العصور
كلا ولا تجــــزع لريـــب
زماننــا فكـذا الـدهور
هــذا الحســين بكـربلاء
ثــوى وليــس لـه نصـير
قبـــل الخــداع وغــره
مـن أهـل دعـوته الغرور
فغــدا بفـتيته الكـرام
إلــى مصــارعهم يســير
حـتى تلقـاهم بجنب الطف
يــــــوم قمطريــــــر
وغــدا مــراق دمــائهم
حـوض الميـاه بـه يمـور
فســقوا النجيــع هنـاك
لمـا أعوز الماء النمير
وبنـو أميـة آمنـون تـد
ور بينهــــم الخمـــور
لهفــي لصـرعى فـي رجـا
لهــم وشــيعتهم حضــور
وطيــت ظهــورهم ورضــت
بــالخيول لهــم صــدور
بالسـيف مـن أولاد فاطمة
ضـــحى فطـــم الصــغير
وســوى الامـاء ثـوى لـص
لـب أبيـه أربعـة ذكـور
وبنـــو عقيـــل كلهــم
مـــا فيهــم إلا عقيــر
ولجعفــر الطيــار صــر
عــى فـي دمـائهم كـثير
مــا جــدهم أبـداً علـى
هـــذا لامتـــه بشـــير
لكنــه لهـم عليـه يطـو
ل خزيهـــــم نـــــذير
إن كــان فيهـم مؤمنـون
بزعمهــم فمــن الكفـور
أو زخرفـت عـدن لهم فلم
ن تــرى تــذكى السـعير
تبـــاً لأفـــاكين عنــد
اللّـــه ذنبهــم كــبير
قتلـوا الحسـين وما است
تبــت بعـده لهـم أمـور
مــا بيـن مصـرعه وهلـك
يزيــــديهم إِلا يســـير
فكـأنه مـا كـان قط ولم
تكـــن تلـــك الشــهور
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).