هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راكب الغي دع عنك الضلال فه
ذا الرشد بالكوفة الغراء مشهده
من ردت الشمس من بعد المغيب له
فــأدرك الفضــل والاملاك تشـهده
ويـوم خـمَّ وقـد قـال النـبي له
بيـن الحضـور وشـالت عضـده يده
مـن كنـت مـولى له هذا يكون له
مــولى أتـاني بـه أمـر يؤكـده
مـن كـان يخـذله فـاللّه يخـذله
أو كــان يعضـده فـاللّه يعضـده
قـالوا سـمعنا وفي أكبادهم حرق
وكــل مســتمع للقــول يجحــده
وأظلمـت بسـواد الحقـد أوجههـم
وأنـه لـم يـزل بـالكفر أسـوده
والبـاب لمـا دحـاه وهو في سغب
عـن الصـيام ومـا يخفـى تعبـده
وقلقـل الحصن فارتاع اليهود له
وكــان أكــثرهم عمــداً يفنـده
واسـأل بـه مرحبـاً لمـا أعد له
مشـــطباً غيــر فــرارٍ مجــرده
ألقــى مهنــده فـي وسـط قمتـه
فغـاص فـي الأرض يفريهـا مهنـده
نادى بأعلى العلى جبريل ممتدحاً
هـذا الوصـي وهـذا الطهر أحمده
وفـي الفـرات حديث إذ طغى فأتى
كـل إليـه لخـوف الهلـك يقصـده
قالوا أجرنا فقام المرتضى فرحاً
بالفضـل واللّـه بالافضـال مفرده
وقـال للماء غفر طوعاً فبان لهم
حصــباؤه حيــن وافــاه يهـدده
فللعفـــاف وللإيمـــان طــاعته
وللقنـــوت وللتقـــوى تهجــده
يـا قـائم الليل تمجيداً لخالقه
وأيــن مثلــك قوامــاً تمجــده
يـا حجـة اللّه يا من يستضاء به
إلـى الهدايـة يا من طاب مولده
ألسـتم أنتـم أهـل الكسـاء بكم
جبريــل يفخـر إذ فيكـم نعـدده
يـا عـروة سـلَّم المستمسكون بها
ومســلكاً بــالولا فيكـم يمهـده
أبــوكم جــد فــي طـوع لجـدكم
وعــترة جــد فــي خلـف تجـدده
نحــن المقـرون بالافضـال أنكـم
فرع نما إذ ذكا في المجد محتده
نفـوز يـا آل طـه باسـمكم صـلة
بعـد الصـلاة لمـن طوعـاً نوحـده
جعلتكـم يا بني الزهراء معتمدي
يـوم المعـاد بمـا فيكـم أجدده
لفظــاً بإحسـانكم عنـدي أنـثره
دراً وأفعــالكم عنــدي ننضــده
أنـا المظفـر سيف الدين معتقداً
أن القريـض إذا مـا فهـت أنشده
فـي مـدح آل رسـول اللّه دار غدٍ
فــي جنــة وحسـاماً فـي أجـرده
طلائع بن رزيك الملقب بالملك الصالح أَبي الغارات.وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق، قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري ، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي سنة 549 هـ.واستقل بأمور الدولة دفعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين ومات الفائز (555 هـ ) وولي العاضد فتزوج بنت طلائع.واستمر هذا في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاؤه على أمور الدولة واموالها فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب.شاعراً له ديوان (شعر ـ ط) صغير، ووقف أَوقافاً حسنة ومن أثاره جامع على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.له كتاب سماه (الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد).