هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقُــولُ رجــالٌ لا يضــرُّكَ نَأْيُهــا
بَلـى كـلُّ مـا شـَفَّ النفوسَ يضيرُها
أليـسَ يَضـرُّ العينَ أنْ تُكثِرَ البُكا
ويُمنَــعَ منهــا نَومُهـا وسـُرورُها
لكـــلِّ لقــاءٍ نَلْتَقيــهِ بَشاشــةُ
وإنْ كـانَ حَـولاً كـلَّ يـومٍ نزورُهـا
خَليلـيَّ رُوحـا راشـدَيْنِ فقـد نـأَتْ
بعيـداً وَهَلْ في القُربِ شيءٌ يَضيرُها
يَقُـرُّ بِعَينـي أنْ أَرى العِينَ تَعْتَلي
بنـا نحـوَ ليلى وهْيَ تَجْرِي صقُورُها
ومــا لحِقَــتْ حتَّـى تَقَلَّـلَ عرْضـُها
وسـامحَ مِـنْ بَعْـدِ المُـرامِ عسيرُها
وأُشــرِفُ بــالأرضِ اليَفـاعِ لعلَّنـي
أرى نـارَ ليلـى أوْ يَراني بَصيرُها
فنــادَيتُ ليلـى والحُمـولُ كأنّهـا
مَــواقيرُ نخـلٍ زَغْزَعَتْهـا دَبورهـا
فقــالت أَرى أنْ لا تُفيـدَكَ صـُحْبَتي
لهيبــةِ أعــداءٍ تَلَظَّــى صـُدورُها
فمَـدَّتْ لـيَ الأسـبابَ حتَّـى بَلغْتُهـا
برِفْقـي وقـد كادَ ارْتِفاقي يَضيرُها
وإنّي إذا ما زُرتُها قلتُ يا اسْلَمي
ومـا كـانَ قَولي اسْلمي ما يَضيرُها
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك. واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكوراوقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.