هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحَجَّــاجُ إنَّ اللّــهَ أَعْطـاك غايَـةً
يُقَصــِّرُ عنهــا مَــن أَرادَ مَـداها
أَحَجَّــاجُ لا يُفْلَـلْ سـِلاحُكَ إنّمـا ال
مَنايــا بِكَـفِّ اللّـهِ حيـثُ يَراهـا
إذا هَبَــطَ الحَجَّـاجُ أَرْضـاً مَريضـةً
تَتَبَّــعَ أَقْصــى دائِهــا فَشــفاها
شَفاها مِنَ الدّاءِ العُضالِ الذي بِها
غُلامٌ إذا هَـــزَّ القَنــاةَ ســَقاها
ســَقاها دِمـاءَ المـارِقينَ وعَلَّهـا
إذا جَمحَــتْ يَوْمــاً وَخِيـفَ أَذاهـا
إذا ســـَمعَ الحجَّــاجُ رِزّ كَتِيبــةٍ
أَعَــدَّ لهـا قَبْـلَ النـزولِ قِراهـا
أَعَـــدَّ لَهــا مَصــْقُولةً فارِســيَّةً
بأَيْــدِي رجــالٍ يَحْلُبــونَ صـُراها
فَمَـا وَلَـدَ الأَبْكـارُ والعَـوْنُ مِثْلَهُ
بِنَجْـــدٍ ولا أَرْضٍ يَجِـــفُّ ثَراهـــا
أَحَجَّــاجُ لا تُعْــطِ العُصـاةَ مُنـاهُمُ
ولا اللّــهُ يُعْطِـي لِلْعُصـاةِ مُناهـا
ولا كَــــلَّ حَلاَّفٍ تَقَلَّــــدَ بَيْعَـــةً
فــأَعْظَمَ عَهْــدَ اللّـهِ ثُـمَّ شـَراها
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك. واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكوراوقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.