هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنِعْمَ الفَتى يا تَوْبَ كُنْتَ إذا الْتَقَتْ
صــُدُورُ الأَعـالي واسْتَشـالَ الأَسـافِلُ
ونِعْـمَ الفَـتى يا توبَ كُنْتَ ولَمْ تَكُنْ
لتُســْبقَ يومــاً كُنْـتَ فيـه تُحـاوِلُ
ونِعْـمَ الفَـتى يـا تـوبَ كنتَ لخائفٍ
أتـاكَ لكـي يُحْمـى ونِعْـمَ المجامـلُ
ونِعْـمَ الفَـتى يا توبَ جاراً وصاحِباً
ونِعْـمَ الفَـتى يـا تـوبَ حين تُفاضِلُ
لَعَمْـري لأَنْـتَ المَـرْءُ أَبكـي لفَقْـدِهِ
بِجِــدٍّ ولَــوْ لامَـتْ عَلَيْـهِ العَـواذِلُ
لَعَمْـري لأَنْـتَ المَـرْءُ أبكـي لفَقْـدِهِ
ويكْثُـــرُ تَســـْهِيدي لــهُ لا أُوائِلُ
لَعَمْـري لأنْـتَ المَـرْءُ أَبْكِـي لفَقْـدِهِ
ولـو لامَ فيـه نـاقصُ الـرأيِ جاهِـلُ
لَعَمْـري لأَنْـتَ المَـرْءُ أَبكـي لِفَقْـدِهِ
إذا كثُــرَتْ بــالمُلْحمينَ التَّلاتِــلُ
أبـى لَـكَ ذمَّ النـاسِ يـا توبَ كُلَّما
ذُكِـــرْتَ أمــورٌ مُحْكَمــاتٌ كوامِــلُ
أبـى لـكَ ذمَّ النـاسِ يـا توبَ كُلَّما
ذُكِــرْتَ سـماحٌ حِيـنَ تـأْوِي الأرامـلُ
فلا يُبْعِـدَنْكَ اللّـهُ يـا تَـوْبَ إنَّمـا
لقِيـتَ حِمـامَ المـوتِ والمـوتُ عاجِلُ
ولا يُبْعِـدَنْك اللّـهُ يـا تَـوْبَ إنّهـا
كــذاكَ المَنايــا عــاجِلاتٌ وآجِــلُ
ولا يُبْعِـدَنْكَ اللّـهُ يـا تَوْبَ والْتَقَتْ
عَلَيْـكَ الغـوادي المُدْجَناتُ الهواطِلُ
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك. واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكوراوقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.