هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا عَيْـنُ بَكّـي تَوْبَـةَ بـن حُمَيِّرِ
بســَحٍّ كَفَيْــضِ الجَـدْوَلِ المُتَفَجّـرِ
لِتَبْــكِ عَلَيْـهِ مِـنْ خَفَاجَـةٍ نِسـْوَةٌ
بمــاءِ شـُؤُونِ العَبْـرَةِ المُتَحَـدِّرِ
ســَمِعْنَ بِهَيْجــا أزهَقَـتْ فَـذَكَرْنَهُ
ولا يَبْعَـثُ الأَحْـزانَ مِثْـلُ التّـذَكُّرِ
كـأنَّ فَـتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَسِرْ
بِنَجْـدٍ ولَـمْ يَطْلُـعْ مَـعَ المُتَغَـوِّرِ
ولَـمْ يَرِدِ الماءَ السِّدامَ إذا بَدا
سَنا الصُّبْح في بادِي الجَواشي مُوَّرِ
ولَـمْ يَغْلِـبِ الخَصْمَ الضِّجاجَ ويَمْلأ
الجِفـانَ سـَدِيفاً يَوْمَ نَكْباءَ صَرْصَرِ
ولَـمْ يَعْلُ بالجُرْدِ الجِيادِ يَقُودُها
بســُرَّةَ بَيْــنَ الأَشْمَســاتِ فأَيْصـُرِ
وصـَحْراءَ مَوْمـاةٍ يَحارُ بها القَطا
قَطَعْـتَ عَلـى هَـوْلِ الجِنـانِ بِمِنْسَرِ
يَقُـودُونَ قُبّـاً كالسـَّراحِينِ لاحَهـا
سـُراهُمْ وسـَيْرُ الرّاكِـبِ المُتَهَجِّـرِ
فَلَمَّـا بَـدَتْ أَرْضُ العَـدُوِّ سـَقَيْتَها
مُجــاجَ بَقِيّـاتِ المَـزادِ المُقَيَّـرِ
ولَمّـا أَهـابُوا بالنِّهـابِ حَوَيْتَها
بخـاظِي البَضـِيعِ كَـرُّهُ غَيْـرُ أَعْسَرِ
مُمَـــرٍّ كَكَــرِّ الأنْــدَرِيّ مُثــابِرٍ
إذا مـا وَنَيْـنَ مُهَلِـبِ الشَدِّ مُحْضِرِ
فــألْوَتْ بأعْنـاقٍ طِـوالٍ وَراعَهـا
صَلاصـــِلُ بِيـــضٍ ســابغٍ وســَنَوَّرِ
أَلَـمْ تَـرَ أنَّ العَبْـدَ يَقْتُـلُ رَبَّـهُ
فَيَظْهَـرُ جَـدُّ العبـدِ مِنْ غَيْرِ مَظْهَرِ
قَتَلْتُـمْ فَـتىً لا يُسْقِطُ الرَّوْعُ رُمْحَهُ
إذا الخَيْـلُ جـالَتْ في قناً مُتَكَسِّرِ
فَيـا تَوْبَ للهَيْجا ويا تَوْبَ للنَّدى
ويــا تَـوْبَ لِلْمُسـْتَنْبحِ المُتَنَـوِّرِ
أَلا رُبَّ مَكْـــرُوبٍ أَجَبْــتَ ونــائِلٍ
بَــذَلْتَ ومَعْــرُوفٍ لَــدَيْكَ ومُنْكَـرِ
فــأحْرَزْتَ مِنْـهُ مـا أَرَدْتَ بقُـدْرَةٍ
وســَطْوَةِ جبّــارٍ وإقــدامِ قَسـْوَرِ
ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة.شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير.قال لها عبد الملك بن مروان : ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة!وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها وطبقتها في الشعر تلي طبقة الخنساء. وكان بينها وبين النابغة الجعدي مهاجاة.وسألت الحجاج وهو في الكوفة أن يكتب لها إلى عامله بالري ، فكتب ورحلت فلما كانت في (ساوة) ماتت ودفنت هناك. واسم جدها كعب بن حذيفة بن شداد ، وسميت (الأخيلية) لقولها أو قول جدها ، من أبيات :نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكوراوقال العيني : أبوها الأخيل بن ذي الرحالة بن شداد بن عبادة بن عقيل.