هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اسـْقِياني لقَـدْ بَدا الفَجْرُ
وخَفِــــــي الكــــــوْكَبْ
قهْــوَةٌ تُــرْكُ شـرْبِها وِزْرٌ
وهْــــيَ لــــي مــــذْهَبْ
أنَـديمي اسـْقِني لقـدْ حَلا
شــــــُرْبُ راحٍ بـــــراحْ
وغُــرابُ الظّلامِ قــدْ ولَّـى
مـــنْ حَمـــامِ الصـــّباحْ
ارْفَـعِ السـّجْفَ تنْظُرِ الطَّلاّ
كيْـــــف رشّ البِطـــــاحْ
وانْثَنـى قُضْبُ روْضِها الخُضْرُ
طَرَبـــــــاً تلْعَـــــــبْ
عجَبـاً كيْـفَ نالَهـا السّكْرُ
وهْــــيَ لــــمْ تشــــْرَبْ
تغنّـــتْ حَمــائِمُ القُضــْبِ
بلِســـــــانٍ بَــــــديعْ
واســْتَهلّتْ مَـدامِعُ السـُّحْبِ
فـــوْقَ وشـــْيِ الرّبيـــعْ
ثـم أدِرْهـا كَمـاءَةِ الشُّهْبِ
واســـــْقِني بــــالقَطيعْ
حيـثُ يسـْعَى بكأسـِها بـدْرُ
خــــــــدُّهُ مُـــــــذْهَبْ
قـد حَكَـى فوْقَ صُدْغِهِ الشّعْرُ
كاتِبـــــــاً يكْتُــــــبْ
بـأبي مَـنْ صـِرْتُ مـنْ حُبِّـهِ
وهْــــوَ هــــاءٌ وميـــمْ
أنـا مِـنْ حُبِّـه كشَطْرِ اسْمِهِ
وهْــــوَ بـــاقِي ســـَليمْ
كــوْكَبٌ يسـْتَمدُّ مـنْ وجْهِـهِ
كــــلُّ قلْــــبٍ ســــَليمْ
يـا طِرازَ الجَمالِ ما السِّرُّ
هَكـــــــذا يُنْســـــــَبْ
نحْـنُ أهْـلُ الهَوى لنا سِتْرٌ
هتْكُـــــــهُ يَصـــــــْعُبْ
قمَــرٌ للهَــوَى بســُلْطانِه
عِــــــزّةٌ وانْتِصــــــارْ
وتَـرَى للسـِّحْرِ سِحْرِ أجْفانِهِ
بيْـــنَ تِلْـــك الشـــِّفارْ
أنــا مِـنْ صـَدِّه وهِجْرانِـهِ
بيْــــنَ مــــاءٍ ونـــارْ
عســَى أنْ يُغــالِبَ الأثَــرُ
والهَــــــوَى أغْلَــــــبْ
لو ردَّ العِذارُ إنّما العُذْرُ
فيــــهِ لــــمْ يُعْتِــــبْ
أيُّ قــدٍّ بَـدا مـنَ الغُصـْنِ
فـــي الرِّيــاضِ النّزيــهْ
قُلْـتُ يا غايَةَ المُنَى صِلْني
بالــــــذِي نرْتَجيـــــهْ
فـانثَنى وهْـوَ مُعْـرِضٌ عنّـي
فتغنّيْـــــــتُ فيــــــهْ
آشْ يكُـنْ ممّـنْ مَعْنَـى بـدْرُ
وخَفِـــــــي كـــــــوْكَبْ
ربّ قـوِّي علـى الصّدودِ صبْرُ
وذَا الفِــراقِ مــا أصـْعَبْ