هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيْتَ شِعْري هلْ لَها من إيابْ
يوْمـاً وعنـدَ اللهِ عِلْمُ الغُيوبْ
سـاعاتُ أنْـسٍ تحْـتَ ظِـلِّ الشّبابْ
خُضـْرُ الحَواشـي طيّبـاتُ الهُبوبْ
أيــامَ لا نرْهَــبُ وقْـعَ النّـوى
فنحْـنُ مـنْ سـَطْوتِها فـي أمـانْ
عِيـري علَـى الدّهْرِ شديدُ القُوَى
والشـّمْلُ منْظـومٌ كنظْـمِ الجُمانْ
حتّــى إذا لـذّتْ كُـووسُ الهَـوى
وقُلْـتُ قـدْ نـامَتْ عُيونُ الزّمانْ
جـاءَتْ أمـورٌ لـمْ تكُنْ في حِسابْ
عِنـدي وألْـوانُ اللّيـالي ضُروبْ
فمَـنْ لـيَ اليـوْمَ بـرَدِّ الجَوابْ
كِلْنـي لتسـْآلِ الصـَّبا والجَنوبْ
لا كلّـفَ اللـهُ النّفـوسُ الرِّقاقْ
مـنْ مضـَضِ الأشـواقِ مـا لا تُطيقْ
طَعْـمُ النّوى يا صاحِ مرُّ المَذاقْ
ونــارُ الفِكـرِ عـذابُ الحَريـقْ
قـدْ بلَغَتْ بالهَجْرِ روحي التّرَاقْ
فهَـلْ الـى نيْلِ الرِّضى منْ طَريقْ
واللـهِ مـا الهِجْـرانُ إلا عَذابْ
يـا شـَدَّ مـا تَحْمِلُ منْهُ القُلوبْ
اليـومُ في الطّولِ كيَوْمِ الحِسابْ
واللّيْـلُ مـا للنّجْـمِ فيهِ غُروبْ
لعــلّ عفْــوَ المَلِــكِ القـادِرِ
يـرُدُّ جـوْرَ الـدّهْرِ مـا قدْ عَتا
حتّـى مـتى مـنْ صـرْفِهِ الغـادِرِ
أُعْلِــنُ بالشــّكْوى وحـتى متَـى
حسـْبي أبـو الحجّـاجِ مـنْ ناصِرِ
يجْمَــعُ مــنْ شـمْليَ مـا شـُتِّتا
فهْـوَ علَـى الخَلْـقِ أوْقَـى حِجابْ
إنْ زخَـرَتْ يوْمـاً بحـارَ الحُروبْ
وهو على الملك الرفيع الجناب
حـرز حريـز مـن خطـور الخطوب
ملِـكٌ عزيـزُ الجارِ سامي العُلا
مؤمَّـــلُ العَفْـــوِلمَنْ أذْنَبــا
فــي خُلُــقٍ منْـهُ وفـي مُجْتَلَـى
البَــدْرُ والشـّمْسُ وروْضُ الرُّبـا
كـأنّه السـّيفُ البَـديعُ الحُلَـى
شـفّافُ مـاءِ البِشْرِ ماضي الظُّبا
منْ دوْحَةِ المجْدِ الصّريحِ اللِّبابْ
تُجْلَـى بمـرْآهُ الكَريـمِ الكُروبْ
ويُرْتَجــى حِينـا وحينـاً يُهـابْ
كالغَيْثِ أو كاللّيْثِ عنْدَ الوثوبْ
مــوْلايَ جاءَتْــكَ تَـرومُ الرِّضـَى
وتطْلُـبُ العفْـوَ لَهـا والقَبـولْ
وتطْلُــبُ الإغضــاءَ عمّــا مضـى
ومُلْكُـكَ البَـرُّ العَطـوفُ الوَصولْ
أقْلَقَهــا هجْــرٌ كجَمْـرِ الغَضـا
وشــفّها عتْــبٌ فجــاءَتْ تقـول
حسْبي عبْدَ اللهِ لكُمْ ذا العِتابْ
إنْ كـانَ وأذْنَبْـتُ تَرانـي نَتوبْ
أمْـسِ أذْنَبَ العُبَيْدُ واليوْمَ تابْ
والتّوْبُ يمْحو يا حَبيبي الذّنوبْ