هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد قـامتِ الحُجّـهْ
فلْيُعْــذِرُ العـاذِرْ
فالعَــذْلُ لا يُجْـدي
شـَيْئاً سـوَى الكَرْبِ
وشــِقْوَةَ الخــاطِرْ
وشـــِدّةِ الوجْـــدِ
حـدِّثْ عـنِ السّلْوانْ
أو شـِئْتَ يـا صـاحِ
حـدِّثْ عـنِ العَنْقـا
إنّهُمـــا ســـِيّانْ
فلْيُقْصــِرِ اللاّحــي
عمّـنْ شـَكا العِشْقا
قـدْ عزّني الكِتْمانْ
فَبـــانَ إفْصــاحي
ببَعْــضِ مـا ألْقـى
مـنْ صـادِقِ اللّهْجَهْ
وسـْنانَ عـنْ سـاهِرْ
لــمْ يُبْـلَ بالصـّدِّ
مُنَـــزَّهُ القَلْـــبِ
مُبَـــرّأ النّــاظِرْ
عـنْ حالَـةِ السـُّهْدِ
عـــذّبَ بـــالتّيهِ
قلْــبي وبــالبَيْنِ
فلــمْ أُطِـقْ صـَبْرا
ظَبْــــيٌ تَجَنّيـــهِ
مـا كـانَ بـالهَيْنِ
قـد واصـَلَ الهَجْرا
مُكَمَّــــلٌ فيــــهِ
مَســـْرَحةُ العَيْــنِ
قـدْ أخْجَـلَ البَدْرا
فــي طرْفِــهِ حُجّـهْ
للفــاتِنِ السـّاحِرْ
ونـــافِثِ العِقْــدِ
يـــذْهَبُ بـــاللّبِّ
مُحَكَّـــمُ النّــاظِرْ
فـي الحُـرِّ والعَبْدِ
نـادَيْتُ في الظُّلْمَهْ
يـا مالِـكَ المُلْـكِ
يـا دافِـعَ البَلْوَى
فــرِّجْ لـيَ الغُمّـهْ
أنـتَ الـذي تُشـْكي
مَـنْ أعْلـنَ الشّكْوى
بمَـنْ طـوى الهِمّـهْ
لطَيْبَـــةٍ يَبْكـــي
ويُعْلِــنُ النّجْــوى
فـي عشْرِ ذي الحِجّهْ
مــنْ راكِـضٍ سـائِرْ
للعَلَـــمِ الفَــرْدِ
مُغْتَفَـــرِ الــذّنْبِ
معْتَمِــــــرٍ زائِرْ
مُبَلَّـــغِ القَصـــْدِ
مُـذْ جـالَ في سمْعي
فِراقُــــهُ حَقّـــا
ظَلِلْــتُ كالهــائِمْ
كأنّمـــا دَمْعـــي
يَهْمــي فَلا يَرْقــا
جَــوْدُ أبـي سـالِمْ
مُعالِـــجُ الصــّدْعِ
والعُـرْوَةُ الـوُثْقَى
وقــامِعُ الظّــالِمْ
ومُصـــْمِتُ الضــّجّهْ
ومُطْفِــئُ النّــائِرْ
وموضـــِحُ الرّشــْدِ
خَليفَـــةُ الـــرّبِّ
والبـاذِخِ الفـاخِرْ
بـــالأبِ والجَـــدِّ
الـــواهِبُ الألْــفِ
تـــاتِي معــالِيهِ
مـنْ رَجْعِـهِ الطّرْفا
وخـــارِقُ الصـــّفِّ
الـــى أعـــاديهِ
إنْ شـاهَدَ الزّحْفـا
ومُرْســـِلُ الحَتْــفِ
فمَـــنْ يُنـــاديهِ
يُصــادِمُ الحَتْفــا
الأرضُ مُرتَجّــــــةٌ
بالعَسـْكَرِ الزّاخِـرْ
قـدْ مـاجَ بـالجُرْدِ
وغـــصّ بالقُضـــْبِ
والصـّارِمِ البـاتِرْ
والحَلــقِ الســّرْدِ
مَـنْ فـازَ بالسـّبْقِ
فـي رِفعَـةِ القَـدْرِ
والمَنْصــِبِ الأسـْمَى
وفـاقَ فـي الخُلْـقِ
والخُلُـــقِ البَــرِّ
واســّيرَةِ الرّحْمَـى
ذو مَنْظَـــرٍ طَلْــقٍ
مؤيّــــدُ الأمْـــرِ
مســـَدّدُ المَرْمَــى
إذا امْتَطَـى سـرْجَهْ
فــالقَمَرُ الرّاصـِدْ
لعَيْـــنِ مُســـتَهدِ
ومُخْجِـــلُ الشــّمْسِ
في العارِضِ الماطِرْ
إنْ جــادَ بالرّفْـدِ
عُلاكَ لا تُحْصــــــَى
والشـّرْطُ والثُّنْيـا
دَأبــاً يُنافِيهــا
لــوْ مُثّلَـتْ شخْصـاً
لغــالَتِ الــدُنْيا
بــالحَقِّ تُعْييهــا
دوْلَتَـــه اخْتَصــّا
تـــأنّقَ العُلْيــا
بكُــلِّ مــا فِيهـا
بَــدائِعُ البَهْجَــهْ
ونُزْهَـــةُ الخطِــرْ
وجنّـــةُ الخُلْـــدِ
وراحَـــةُ القَلْــبِ
وبُغْيَــةُ النــاظِرْ
فــي ذلِــكَ الخَـدِّ